رجوع

ارشيف الأخبار

الحوزة العلمية تندد بدعوات أئمة مساجد للتطرف والتشدد والعنف

 

 

شجبت الحوزة العلمية في مدينة النجف الأشرف تصرفات بعض أئمة المساجد في بغداد والكوفة الذين يدعون الناس إلى التطرف والتشدد والعنف في خطب صلوات الجمعة أو تصريحات، إضافة إلى ما ينقل من ممارسات خاطئة من جامعة البصرة.

ودعت الحوزة العلمية الشعب العراقي في بيانها التمسك بالفتاوى الصادرة من المراجع المعروفين مثل المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني والمرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم والمرجع الديني آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض والمرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي التحقق مع من يساهم في نشر هذه الأخبار لإثارة الفتنة والفرقة من المشبوهين من أعضاء النظام السابق.

وجاء في البيان ما يلي:

في الوقت الذي تستنكر فيه الحوزة العلمية في النجف الأشرف ما يقوم به بعض من المتزينين بزيها والمدعين زورا النطق باسمها من أقوال وتصريحات في خطب صلوات يوم الجمعة سواء تلك التي تقام في بغداد أم الكوفة أم في بعض المحافظات العراقية الأخرى داعين فيها الناس إلى التطرف والتشدد والعنف. أو ما نقل عن قيام البعض بممارسات خاطئة وضارة في جامعة البصرة أو في بعض من شوارع ومستشفيات بغداد وأمثال ذلك مدعيا أنه يقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاهلا أن للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شروطه وضوابطه الشرعية المنصوص عليها في الرسائل العلمية للفقهاء والمراجع تذكر الحوزة العلمية بالفتوى الصادرة عن المرجع السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) والتي تنص على أنه: (لا يصح أن يزج رجال الدين في الجوانب الإدارية والتنفيذية) وتذكر كذلك بالتصريح الذي أدلى به قبل أيام سماحة السيد محمد باقر الحكيم من (أن أتباعه لن يستهدفوا حتى تجار الخمور فضلا عن غيرهم).

والحوزة العلمية في النجف الأشرف إذ ترجو من وسائل الإعلام المختلفة توخي الحذر من نسبة أي شيء إليها إلا ما صدر حصرا من مكاتب مراجعها العظام السيد علي الحسيني السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ إسحاق الفياض والشيخ بشير النجفي (دام ظلهم) مكررة بذلك ما صدر في بيانها السابق الذي تداولته وسائل الإعلام المختلفة بهذا الشأن تشير إلى أن بعضا من المشبوهين من أتباع النظام السابق بدأوا يرتدون لباسها الديني ويصرحون في وسائل الإعلام المختلفة بما تمليه عليهم مصالح العهد المقبور من إثارة الفتنة والفرقة والشقاق والثأر بين أبناء الشعب الواحد محرضة بعضه على بعض قاصدة الإساءة إلى سمعة الحوزة العلمية ودورها المهم في إرساء قواعد السلم والمحبة بين الناس مستغلة الانفلات الأمني وانعدام النظام لتمرير تلك الأغراض والمخططات.

وفي السياق ذلته انتقد رجل دين عراقي محاولات بعض الزعامات الدينية إلزام النساء بارتداء الحجاب وتطويل اللحى بالنسبة للرجال واصفا ذلك بأنه (تصرف مرفوض دينيا).

واعتبر سماحة الشيخ محمد باقر الناصري الذي يتخذ من مدينة الناصرية مقرا له مطالب الزعامات الدينية بفرض ارتداء الحجاب على النساء وإلزام الرجال بتطويل لحاهم وإجبارهم على ارتداء أزياء إسلامية قصيرة في المؤسسات والجامعات العراقية بأنه دعوة من (متطرفين جهلة).

وأعرب عن الأمل في أن (تتقلص هذه الظاهرة تدريجيا).