
|
البرزاني: برنامجنا في هذه اللحظة هو عراق برلماني وتعددي وديمقراطي واتحادي |
|
قال الزعيم الكردي مسعود البرزاني يوم الخميس إن العمل جار لإعادة الأكراد الذين طردوا من بيوتهم في إطار سياسة (التعريب) التي طبقت في عهد صدام حسين وأشاد بالانتخابات التي جرت في مدينة كركوك الغنية بالنفط باعتبارها انتصار لجميع العراقيين. وانتخب مجلس جديد للمدينة التي تقع في شمال العراق كرديا ليشغل منصب رئيس بلدية كركوك وسط شكاوى من العرب والتركمان من الطابع الكردي القوي للمجلس لكن البرزاني قال: إن نتيجة الانتخابات كانت تعبيرا عن تسامح سياسي وديني وثقافي. وقال البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في أكاديمية عسكرية قرب الحدود مع تركيا (أظن إنها نصر ونجاح لكل الشعب العراقي وليس لكركوك وحدها. كانت نزيهة وديمقراطية. فالانتخابات جرت بمشاركة ممثلين لكل شعب كركوك). واحد القضايا الرئيسية التي تواجه كركوك وشمال العراق بشكل عام هي إعادة توطين وتعويض عشرات الآلاف الذين طردوا من بيوتهم ومعظمهم من الأكراد لإحلال عرب محلهم في إطار سياسة التعريب التي طبقها صدام المخلوع. وقال البرزاني عن هذه السياسة إنها كانت (ممارسة قمعية وظالمة وغير مقبولة) مشيرا إلى أن عملا قانونيا جار لتصحيح الأوضاع التي ترتبت على هذه السياسة. ومضى البرزاني يقول (جرى ترحيل الأكراد من مناطقهم ولا بد من السماح لهم بالعودة. نبذل ما في وسعنا مع أصدقائنا في التحالف لإيجاد إجراء قانوني لإعادة هؤلاء الناس إلى حيث ينتمون). وقال البرزاني الذي كان يتحدث بعد حفل لتخريج دفعة جديدة من الأكاديمية إن سقوط صدام حسين وضع نهاية لقمع الأكراد في العراق من خلال سياسة التعريب وحملة الأنفال التي استخدم فيها حكام العراق أسلحة كيماوية ضد الأكراد. وأضاف البرزاني (ذهبت أيام خوف الأكراد من التعرض للابادة الجماعية ودفعنا آلاف الشهداء ثمنا لهذا اليوم). وأكد مسعود مجددا أن هدف الأكراد هو إقامة نظام اتحادي في العراق. في إشارة إلى رد التكهنات الكثير من المراقبين ومن تركيا جار العراق الشمالي أن يكون طموح الزعماء الأكراد في نهاية الأمر هو إقامة دولة مستقلة في شمال العراق. وأضاف مؤكدا (برنامجنا في هذه اللحظة هو عراق برلماني وتعددي وديمقراطي واتحادي). |