رجوع

ارشيف الأخبار

مقبرة جماعية جديد في العراق

 

 

تم اكتشاف مقبرة جماعية جديد في قضاء المدائن منطقة سلمان باك جنوب بغداد الذي كان يستخدمه نظام صدام المخلوع كمجمع عسكري. وبدأ أقارب العراقيين المفقودين في التنقيب في الموقع، وعثر على خمسة جثث حتى صباح السبت.

ويقول المقيمون في المنطقة أنهم شاركوا في دفن أكثر من مائة جثة في الموقع في شهر ابريل الماضي، وان اغلبهم من الشباب الذين صدرت الأوامر بإعدامهم بعد بدء الحملة الأمريكية على العراق، ويؤكدون أن هناك المزيد من الجثث المدفونة به.

ويقول كثير من أهالي المفقودين انه علموا بوجود هذا القبر الجماعي بعد أن قام حزب الدعوة الإسلامية، والذي قام نظام صدام حسين بقتل الكثير من أعضائه، بتنظيم زيارة للموقع.

وينتمي اغلب أهالي المفقودين إلى منطقة الصدر التي تسكنها أغلبية شيعية في جنوب بغداد، والتي كانت تحمل اسم (مدينة الثورة) غير أن النظام العراقي السابق اسمها (مدينة صدام).

ويقول كاظم الدرازي، احد من يتفقدون الموقع، انه يبحث عن جثة ابن شقيقه الذي ظهر على شاشات التلفزيون العراقي مع آخرين للإعلان عن إدانتهم بتهمة معارضة صدام.

وأضاف انه قضى عشر سنوات في سجن أبو غريب، وانه خرج بعدها بعين واحدة بعد أن فقد عينه الأخرى أثناء تعذيبه.

يشار إلى انه تم اكتشاف مجموعة من المقابر الجماعية في مختلف أنحاء العراق، وتقدر منظمات حقوق الإنسان عدد المفقودين طوال سنوات حكم صدام بنحو ربع مليون عراقي.