رجوع

ارشيف الأخبار

الإسلاميون يشنون حربا ضد مظاهر الفساد في باكستان

 

 

هدد نشطاء إسلاميون بمدينة مولتان في إقليم البنجاب الباكستاني بإحراق كل الإعلانات التي تحوي صور نساء إذا لم تقم سلطات المدينة بإزالتها في غضون يومين.

وقد قام نشطاء يوم الجمعة بتلطيخ ثلاثة لوحات إعلانية، وضعتها شركات متعددة الجنسية بالمدينة، بالدهان الأسود.

وقام المسؤولون بإقليم الحدود الشمالية الغربية الباكستاني أيضا بوقف ثلاثة ضباط شرطة عن العمل لرفضهم القيام بعمل ضد نشطاء دمروا لوحات إعلانية عليها صور نسائية قبل أسبوعين.

وجاء الحادث بعد أربعة أيام من تصويت إقليم الحدود الشمالية الغربية لصالح تطبيق الشريعة الإسلامية.

وفي مولتان، قال شيهزادا بابار زعيم جماعة شباب الملة وهي إحدى الجماعات الإسلامية المحلية، إن إزالة اللوحات الإعلانية ليست سوى إنذار للمسؤولين بان هناك أعمالا اشد يمكن القيام بها.

وقد قام نحو 300 من أعضاء جماعة شباب الملة، الجناح الشبابي للجماعة الإسلامية، باحتجاج في المدينة التي تقع على بعد 420 كيلومترا جنوبي إسلام آباد.

وقال بابار (إن الشركات متعددة الجنسية تريد إشاعة الفحشاء والخلاعة والسوقية بإظهار النساء في أوضاع مختلفة). وأضاف قائلا (إننا لن نسمح لهم بذلك). ونفى بابار قيام جماعته بتخريب ممتلكات خاصة. وقال (إنهم هم الذين يخالفون الإسلام بالعمل على نشر السوقية).

وقد تعرضت الملصقات واللوحات الإعلانية في لاهور وبيشاور لأعمال مماثلة.

وقد فصل الرئيس برفيز مشرف قائد الشرطة ورئيس الإدارة المدنية في إقليم الحدود الشمالية الغربية بعد فشلهما في الحفاظ على القانون والنظام في بيشاور عاصمة الإقليم.

وأشار مسؤولون في إسلام آباد إلى حالات قام فيها نشطاء إسلاميون بمهاجمة متاجر أشرطة فيديو ولوحات إعلانية تحت مسمى محاربة الفحشاء. ويقول مؤيدو الشريعة إن تطبيقها سيؤدي إلى محاربة الفحشاء وحماية كرامة الإنسان.