رجوع

ارشيف الأخبار

محادثات جديدة بشأن مستقبل العراق السياسي

 

 

بدأ الحاكم الأمريكي في العراق بول بريمر محادثات جديدة في بغداد بشأن مستقبل العراق السياسي، وذلك بعد إلغائه مؤتمرا وطنيا سياسيا كان قد وعد بعقده في وقت سابق وتهميشه للقياديين الذين كانوا يأملون أن يكونوا على رأس القيادة السياسية الجديدة.

ويشارك في الاجتماع مع بريمر مجموعة واسعة من الأحزاب الجديدة التي ولدت خلال الشهرين الماضيين بعد الإطاحة بالنظام العراقي، إضافة إلى بعض الأقليات وزعماء العشائر والزعماء الدينيين، وحضر الاجتماع الأعضاء السبعة للهيئة القيادية للمعارضة السابقة.

بريمر يواجه رفضا لمشروعاته وطالب بان يتم اختيار أعضاء المجلس عن طريق الانتخاب، لا التعيين من قبل الإدارة الأمريكية.

من جهته أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق انه لن يشارك في المجلس الاستشاري الذي يسعى بول بريمر، رئيس الإدارة الأمريكية في العراق، إلى إنشاءه.

وقال حامد بياتي عضو المجلس، اخبرنا بريمر (إننا نريد مجلسا سياسيا منتخبا، ومجلسا دستوريا منتخبا، ولن نقبل المشاركة في مجلس ينفرد بريمر بتعيين أعضاءه).

وكان بريمر قد عقد سلسلة لقاءات مع قادة الفصائل العراقية لبحث مستقبل العراق السياسي، وإمكانية تشكيل مجلس مكون من 25 إلى 30 عضوا لتقديم النصح للإدارة الأمريكية.

ومع ذلك أكد البياتي أن المجلس سيواصل الحوار مع الأمريكيين.

وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري إن الاجتماع أحرز تقدما في محادثات تشكيل إدارة عراقية انتقالية، وأوضح أن الأمريكيين وافقوا للمرة الأولى على أن يكون للمجلس السياسي صلاحيات تعيين وزراء لا مستشارين في الحكومة الانتقالية وتقديم المشاريع وتمثيل العراق لدى بعض المرجعيات.

ولم يصدر عن الفصائل الأخرى رفض علني للمشاركة في المجلس الاستشاري الذي يعتزم بريمر تشكيله.

غير أن جون ساورز، رئيس الإدارة البريطانية الانتقالية في جنوب العراق قال إن الظروف غير مواتية في الوقت الراهن لإجراء انتخابات.

وأضاف (إن المناخ السائد في العراق لا يسمح بإقامة انتخابات ناجحة في الوقت الراهن. ولابد من توافر شروط معينة لنجاح أي انتخابات). وأضاف إن العراقيين في حاجة لمزيد من الوقت لضمان تنظيم أنفسهم من الناحية السياسية.