رجوع

ارشيف الأخبار

صحيفة اعتماد.. الحركات الإسلامية هي الضحية الكبرى لنظام صدام المقبور

 

 

كتبت صحيفة اعتماد الصادر في طهران مقالاً تساءلت فيه عن أسباب الصمت العالمي المطبق حول ممارسات صدام الإجرامية ضد الشعب العراقي منذ أكثر ثلاثة عقود من الزمن، وعدم الإشارة إلى جزء منها خلال وسائل الإعلام بمختلف قنواتها إلا بعد سقوط صدام.

وتطرقت الصحيفة إلى التصفيات الدموية التي تعرضت لها الحركات الإسلامية في العراق وبالخصوص الحركات الشيعية منها حيث قدمت هذه الحركات قوافل كبيرة من خيرة رجالها عندما طالبت بالعدالة وتحكيم الشريعة الإسلامية كمنهج في الدولة.

وأضاف إن استقراءاً لتاريخ سلطة البعث المقبورة في العراق خلال فترة هيمنتها على هذا البلد توضح أن صدام لم يستثن أي حركة أو حزب أو تنظيم سياسي من التصفيات حتى وان لم يكن لهم موقفاً فاعلاً في الحركة السياسية للعراق، مستشهداً ببعض الأحزاب العلمانية التي انتهى مصيرها للهلاك أو للاستسلام لمشيئة الحزب الواحد والقائد الواحد والانصهار في بودقتهم وهو أمر لم يحصل مع الحركات الإسلامية.

واختتم المقال إن ما وصل إليه العراق اليوم لم يكن حصيلة إرهاصات ما بعد تحرير الكويت بل هو نتيجة طبيعية لممارسات فاشستية أغرقت العراق منذ اليوم الأول لتسلط الطغمة البعثية بالسياسات المتعثرة والممارسات الجنونية بعد أن عمق نظام صدام الفجوة بينه وبين أبناء العراق ليعيش بعد ذلك قطيعة كبرى معه.