
|
مطالبة يزدي بكشف هوية من أسماهم بالخونة واتهامه بتشويش الرأي العام |
|
|
قالت صحيفة (إيران) التي تصدر في طهران: أن العديد من مسؤولي الدولة أبدوا ردود فعل على أقوال الشيخ مصباح اليزدي في كلمته التي ألقاها قبل صلاة الجمعة الأخيرة بشأن إرسال العديد من الجواسيس إلى إيران يحملون 500 مليون دولار، حيث طلب مساعد رئيس الجمهورية من أجهزة أمن الدولة أن تطالب مصباح يزدي كشف هوية الخونة الذين يتسلمون الأموال، وإطلاع الشعب عليهم. وأوضح السيد محمد علي أبطحي: لو أن الشيخ مصباح يزدي عندما ادعى أول مرة بأن حقائب مليئة بالدولارات قد دخلت البلاد، قد طولب بطرح دلائله ومستنداته وألزم بتقديم المستمسكات والمعلومات التي استند عليها في هذا الادعاء لما عاد وطرح هذه الأمور مرة أخرى، والتي من شأنها زعزعة أركان الجمهورية الإسلامية وأسسها. وأكد: آمل - هذه المرة- أن تبادر الأجهزة ذات العلاقة إلى الطلب منه إما التدليل على كلامه وإثبات ادعائه وكشف هوية الخونة الذين يتسلمون هذه الأموال الطائلة، وإما الامتناع عن التشويش على الرأي العام عبر ما يلقيه من كلمات في صلاة الجمعة بطهران. أما المتحدث الرسمي باسم الخارجية فإنه فند الخبر من أساسه، مؤكداً أن تسلم أي مسؤول إيراني مبلغاً من الأموال المرسلة من قبل أمريكا أمرٌ عارٍ عن الصحة، ولا أساس له إطلاقاً وهو مجرد أكاذيب مختلقة. أما نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس النائب مير طاهر موسوي فإنه قال لصحيفة اعتماد متسائلاً: أليس من الأجدر بمثيري هذه الشائعات التي من شأنها تشويه سمعة النظام وإضعاف أركانه وأسسه أن يعاقبوا وفقاً للقانون؟. ووصف موسوي هذه الأقوال بأنها تمثل تشويشاً على الرأي العام وزعزعة لأسس الجمهورية الإسلامية والحكومة موضحاً: إما أن يبادر مصباح يزدي إلى إفشاء هوية من تسلموا الدولارات وكشف أسمائهم للشعب، وأما أن تقوم السلطة القضائية بالتعامل بشكل عادل مع مثير هذه الشائعة بجريمة تشويش الرأي العام وإهانة نظام الجمهورية الإسلامية وإضعافه والمس بحرمة الشعب والدولة، ومعاقبته وفقاً للقانون. |