
|
باكستان .. هجوم طائفي مسلح ضد أبناء الطائفة الشيعية |
|
قتل 12 من رجال الشرطة المتدربين الشيعة بالرصاص وأصيب ثمانية آخرون بجروح أمس الأحد في مدينة كويتا جنوب غرب باكستان في إطار أعمال عنف بين الطائفتين السنية والشيعية، حسبما أعلنت الشرطة. وأفاد مسؤولون في المستشفيات والشرطة إن عشرة من هؤلاء قتلوا على الفور في حين توفي اثنان آخران فيما بعد في المستشفى، ولا يزال خمسة مصابين في وضع حرج. وقال المسؤول في الشرطة المحلية رجا اشتياق إن رجلين وصلا على دراجة نارية وفتحا النار برشاش كلاشنيكوف على السيارة التي كانت تقل الشرطيين إلى كليتهم. وقال مساعد المفتش العام لشرطة بلوشستان هميون جوغزاي انه هجوم طائفي لان جميع الشرطيين ينتمون إلى الطائفة الشيعية، مضيفا أن الشرطة باشرت عمليات بحث للعثور على القاتلين. وأكد علي، احد الجرحى في المستشفى انه هجوم طائفي لأننا جميعا من الشيعة وننتمي إلى مجموعة الهزارة، مضيفا إن الشرطيين المتدربين كانوا عائدين من كلية الشرطة بعد تمضية عطلة نهاية الأسبوع في عائلاتهم حين تعرضوا للهجوم. وتجمع عدد من الشيعة الهزارة أمام المستشفى حيث يعالج الناجون من عملية إطلاق النار احتجاجا على فشل السلطات في مكافحة الإرهاب، وفق ما أفاد شهود. وقام مسلحان على دراجة نارية الجمعة بقتل ناشط شيعي يدعى سيد نياز حسين شاه (50 عاما) وهو عائد إلى منزله بعد انتهاء عمله في كويتا. وتدور نزاعات مسلحة منذ نهاية الثمانينات تقوده مجموعات متطرفة وعنصرية تنتمي للتيارات السلفية الوهابية ضد أبناء الطائفة الشيعية الذين يمثلون حوالي 20% على من الباكستانيين البالغ عددهم 145 مليونا، وأسفرت هذه النزعات عن استشهاد آلاف الأشخاص من أبناء المذهب الجعفري. |