
|
إيران..على أمريكا أن تغير سياستها اتجاه إيران |
|
حذرت الخارجية الإيرانية الاثنين واشنطن من استخدام لغة القوة التي ستزيد من تشدد أولئك الذين يعارضون الحوار في إيران. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي للصحافيين نأمل أن يعود (الأمريكيون) إلى صوابهم وألا يستخدموا لغة القوة ضد إيران التي ستأتي بنتائج عكسية لتلك المرجوة. وأضاف إن البعض (في إيران) يرى إن الحوار لا يجدي نفعا وإذا كانت الضغوط اكبر مما يمكن تحمله فان ذلك سيعطي ذريعة لأولئك الذين يعارضون الحوار رافضا مجددا الاتهامات بإخفاء معلومات عن البرنامج النووي الوطني. وقال وزير الخارجية كمال خرازي أمام مجلس الشورى الإيراني متوجها إلى الأمريكيين والأوروبيين إن ممارسة الضغوط على الإيرانيين لا تجدي نفعا ولن تساهم سوى في تشجيع الأفكار المتشددة. وأضاف إن ذلك ليس جيدا لكم ولا للمنطقة ولا لأحد. وتواجه إيران ضغوطا متزايدة من قبل الولايات المتحدة التي تتهمها بالعمل على إنتاج قنبلة ذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني وبدعم القاعدة أو حتى عرقلة عملية السلام في الشرق الأوسط والعراق. وتعززت الشكوك بشأن إخفاء إيران مشروعا نوويا عسكريا بعد نشر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة اعتبر إن إيران أخلت بواجباتها إزاء معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي. وجاء في التقرير إن إيران التي تبني حاليا مفاعلا نوويا في بوشهر ومصانع أخرى سيكون من شأنها أن تؤمن لها استقلالية التموين بالوقود لمفاعلها المستقبلي، لم تطلع الوكالة على منشآتها وعلى كيفية معالجة واستخدام معداتها النووية. وطلب آصفي من الوكالة الدولية التي ستدرس التقرير في 16 حزيران / يونيو في فيينا وتتوقع واشنطن أن تعلن إن إيران تنتهك معاهدة الحد من الانتشار النووي، أن تتحرك بشكل مستقل وإلا تخضع لضغوط بلد أو مجموعة بلدان.
|