
|
رئيس حركة الفقه الجعفري: أهل البيت أفضل نموذج للبشرية، والإسلام لا يقر الإرهاب |
|
خلال الاحتفال الديني الذي يقام سنويا في مدينة راولبندي الباكستانية ويستمر ابتداءا من اليوم الحادي عشر حتى الثالث عشر من ربيع الثاني، احتفاءا بذكرى ميلاد الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)، تحدث سماحة العلامة السيد حامد علي شاه موسوي، رئيس حركة الفقه الجعفري في الباكستان قائلا: إن آل بيت النبي محمد (صلى الله عليه وآله) هم أفضل نموذج لعالم البشرية، وإنه من خلال التمسك بمبادئهم وسيرتهم يمكن التغلب على المؤامرات والمخططات الشريرة للقوى الاستعمارية الدولية ووكلاءها وعملاءها المحليين والإقليميين وان الإمام الحسن العسكري هو أحد النماذج التي يمكن الإقتداء بشخصيته وحكمته في تجربة الحياة الكريمة. وأضاف العلامة شاه موسوي قائلا: إن النظام الإسلامي هو أفضل قانون للحياة وأفضل مصدر لبقاء البشرية، ذلك أن ممثلي هذا النظام الحقيقيين، إنما يمثلون حكم الله القائم على أساس العدل، ورفض الظلم والقمع وإراقة الدماء وسحق كرامات الناس. وأوضح سماحته أن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وورثته الأتقياء كانوا على الدوام يلازمون استراتيجية دفاعية عن العقيدة والنفس، ولم يتبعوا نهج ومسلك العدوان أبدا، والأئمة المعصومون أهل البيت (عليهم السلام)، إنما كانوا دعاة البركة والرحمة والخير للإنسانية جمعاء. وبصدد أحداث 11 أيلول سبتمبر التي حدثت في نيويورك وواشنطن في أمريكا قبل ما يقرب من عامين، قال رئيس حركة الفقه الجعفري، إننا سبق وان أشرنا إلى أن مكافحة الإرهاب لا تتم بالإرهاب المقابل، لأن ذلك سيولد إرهابا إضافيا ينجم عنه الأذى والدمار للآخرين، كما حصل في أفغانستان والعراق، لكن في نفس الوقت يجب أن يجاهد المرء من أجل تحقيق الحقوق والاستقلال، ليس بوسائل الإرهاب وإنما بالسبل والطرق المشروعة. وتطرق العلامة شاه موسوي إلى الأنشطة الإرهابية التي تمارسها بعض القوى الطائفية الإرهابية داخل الباكستان والتي تستهدف السكان الشيعة ومؤسساتهم خصوصيات إقليم بلوشستان ومنها محاولة اغتيال أحد مسؤولي حركة الفقه الجعفري في مدينة سيبي، السيد ثقلين نقوي وكذلك قتل السيد نياز حسين شاه في كويتا، واستشهاد 14 مسؤولا من الشرطة وأربعة موظفين حكوميين آخرين، تم قتلهم بطرق شنيعة على يد عناصر مسلحة تابعة لتنظيمات إرهابية، مطالبا حكومة الرئيس الجنرال برويز مشرف باتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة لوقف أنشطة هؤلاء القتلة وتحقيق السلام والأمن الداخلي في البلاد. |