رجوع

ارشيف الأخبار

يوم دموي في الأراضي المحتلة

 

 

قتل أحد الشخصيات الفاعلة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وخمسة فلسطينيين بينهم رضيع في هجوم صاروخي شنته هليكوبتر إسرائيلية يوم الخميس.

وجاء الهجوم الصاروخي بعد يوم من العملية الاستشهادية التي قام بها فلسطيني فجر نفسه في حافلة بالقدس مما أسفر عن مقتل 16 شخصا أعقبه هجوم بالهليكوبتر الإسرائيلية قتل فيه 11 شخصا في قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن ثلاث طائرات هليكوبتر أطلقت يوم الخميس ستة صواريخ على ضاحية الشيخ رضوان يوم الخميس حيث دمرت سيارة تماما. وقال محمود الزهار مسؤول حماس إن نشطا في حماس وزوجته وطفلين كانوا في السيارة.

وقالت مصادر أمنية وشهود إن آخر صاروخ أطلق انفجر بين أناس هرعوا لمساعدة ركاب السيارة مما أسفر عن سقوط أكثر من 40 جريحا.

وهرع رجال الإسعاف بطفل في الثالثة من العمر فاقدا للوعي ومصابا بحروق إلى مستشفى الشفاء بغزة حيث أعلن الأطباء وفاته.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن الناشط يدعى ياسر طه وهو عضو بارز في الجناح العسكري لحماس وانه مطلوب في إسرائيل.

وفي وقت سابق تعهد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي ارييل شارون خلال اجتماع طارئ لحكومته بمواصلة الهجمات على نشطي حماس.

وتعهدت حماس التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم القدس بمواصلة هجماتها داخل الأراضي المحتلة ودعت الأجانب إلى مغادرة الأراضي المحتلة حفاظا على سلامتهم.

وقالت في بيان إن هجوم القدس هو بداية لسلسلة (هجمات ثأرية...نستهدف فيها كل صهيوني يحتل أرضنا).

ودعت الأجانب إلى مغادرة (الكيان الصهيوني فورا حفاظا على أرواحهم).

وجاء الهجوم بعد أن صعد شارون من حدة لهجته يوم الخميس مع تنامي الشكوك بشأن خطة (خارطة الطريق) للسلام التي ترعاها الولايات المتحدة والتي لم يفعل أي من الطرفين إلا القليل لتنفيذها.

ونقل مصدر عن شارون قوله خلال الاجتماع الطارئ لحكومته إن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (كتكوت بلا ريش. علينا مساعدته في محاربة الإرهاب حتى ينمو ريشه).

وقال مسؤولون فلسطينيون إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة جعلت من المستحيل على قوات الأمن الفلسطينية الواهنة التحرك ضد النشطين.