رجوع

ارشيف الأخبار

فيما تتهم إيران التحالف بعرقلة عودة اللاجئين العراقيين.. بيان الخارجية الأمريكية يؤيد عودتهم

 

 

في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها تؤيد عودة اللاجئين العراقيين الذين يعيشون في إيران ويقدر عددهم بحوالي 200 ألف لاجىء ولكنها تعتبر انه مازال من المبكر جدا أن يعودوا إلى العراق.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية يدعى لويس فنتور: (ننوي تحمل مسؤولياتنا لمساعدة اللاجئين على العودة بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ومنظمات متخصصة أخرى).

وأوضح فنتور : (أن الولايات المتحدة لن تسمح بعودة هؤلاء العراقيين طالما لم توضع آليات مناسبة لاستقبالهم كي يعودوا بأمان وكرامة).

وكان مسؤول إيراني كبير اتهم من جنيف التحالف الأمريكي - البريطاني بمنع عودة اللاجئين العراقيين الذين يعيشون في إيران.

وقال أحمد الحسيني المسئول عن إدارة اللاجئين في الحكومة الإيرانية إن بلاده يتعين عليها تأجيل برنامج العودة الطوعية لحوالي 200 ألف عراقي يعيشون في المنطقة الحدودية بين البلدين.

وصرح الحسيني للصحفيين قبل لقائه مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بالقول: (إننا نواجه مشكلات خلقتها لنا قوات الاحتلال في العراق بسبب رفضها عودة هؤلاء اللاجئين).

وقال: (إن قوات الاحتلال تعتقد بأن الوقت لم يحن بعد لعودة جميع العراقيين الذين يعيشون في الخارج إلى العراق).

في واشنطن قالت الخارجية الأمريكية إنها تعمل مع الأمم المتحدة والدول المجاورة للعراق والعراقيين لضمان عودة منظمة للاجئين في أسرع وقت ممكن.

أعداد اللاجئين العراقيين والعائدين المحتملين في الدول المجاورة تقدر بـ(212,000) منهم (202,000) في إيران لوحدها. ويعتقد أن (165,000) قد يرجعون. أما الدول في الصناعية فيقدر عددهم بـ(183,000) يعتقد أنه من غير المرجح أن يعود معظمهم ولكن هناك استعدادات لعودة نحو (35,000) منهم الساعون للحصول على حق اللجوء وعددهم حوالي (84,000) ونحو (60,000) منهم قد يرجعون أشخاص لا يتمتعون بوضع رسمي، معظمهم في سورية والأردن.

المعلومات الإحصائية مقدمة من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وكانت بريطانيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى قد أعلنت قبل أسبوعين عن خطط لإعادة حوالي ربع مليون لاجئ عراقي، لكن هذه الدول أجلت تنفيذ خططها بعد التشاور مع المفوضية العليا اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لأن أجزاء كبيرة من العراق لا تزال غير آمنة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: (إن الولايات المتحدة التي تتهم إيران بنشر عدم الاستقرار في العراق، رغم نفي طهران الدائب، سوف تعتبر أي عراقي قادم من الجمهورية الإسلامية شخصا مشتبها فيه).

من جانبه قال روبرت كولفيلي المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنه بالرغم من أن موافقة بريطانيا وأمريكا تعتبر ضرورية فإن المفوضية لا تعتقد أن البلدين تعرقلان عودة اللاجئين.

وفي لندن قال متحدث باسم الخارجية البريطانية: (إن لندن تدعم بقوة الجهود التي تهدف إلى عودة منظمة وفي التوقيت المناسب للاجئين وإنها تعمل حاليا لوضع الآليات المناسبة لحدوث ذلك).

ويعتقد أن حوالي 4 ملايين عراقي قد فروا من بلادهم في ظل نظام صدام حسين، ومعظم الموجودين في إيران فروا خلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية 1980- 1988.