
|
العثور على رفات كويتي ثان في قبر جماعي بالعراق |
|
الكويت: إباء أعلنت وكالة الأنباء الكويتية أنه تم يوم أمس التعرف على رفات مواطن كويتي ثان اكتشفت في قبر جماعي في العراق كأسير حرب مفقود منذ غزو العراق للكويت في عام 1990. وقالت (كونا) إن بيانا صدر من اللجنة المكلفة بالبحث عن أسرى الحرب ذكر أن اختبارات الحامض النووي أظهرت أن بعض البقايا التي تم العثور عليها في قبر جماعي قرب مدينة السماوة الجنوبية تخص أحمد عبد الله عبد الرسول القلاف. وكانت الكويت ذكرت الأسبوع الماضي أنها عثرت في نفس القبر على رفات مواطن آخر يدعى سعد العنزي، ووري الثرى الثلاثاء الماضي. وقالت الوكالة نقلا عن البيان أن القلاف وهو جندي اعتقلته قوات الاحتلال العراقية بعد ثلاثة اشهر من غزو العراق للكويت في اغسطس آب 1990. وكان الرجلان بين 605 ممن وصفوا بأنهم أسرى حرب رغم أن غالبيتهم من الكويتيين المدنيين المفقودين منذ الغزو وحرب 1991 التي قادتها الولايات المتحدة لتحرير الكويت من الاحتلال الذي دام سبعة اشهر. وكان موقع القبر قد اكتشف في الشهر الماضي قرب السماوة وهي مدينة في منتصف الطريق بين بغداد والحدود العراقية مع الكويت. إلى ذلك أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية رئيس فريق البحث عن الأسرى الشيخ محمد الخالد أن فريق البحث يعمل باتجاهين متوازيين أحدهما لجمع المعلومات عن الأحياء.. والثاني البحث عن الرفات في المقابر الجماعية. وكشف الخالد الذي سيزور أسرة الشهيد القلاف صباح اليوم معزيا قبل أن يتوجه في زيارة رسمية إلى بيروت، كشف عن وجود قرائن ودلائل أخرى في مدينة الحبانية لكنها لا تعطي نتيجة نهائية. ومن المقرر أن تشيع الكويت شهيدها القلاف عصر اليوم في المقبرة الجعفرية بالصليبيخات. أسرة الشهيد التي أبلغت النبأ، كانت جريحة الفؤاد.. الأم يعتصرها الألم.. وتعتقد أنها سوف تلتقي ولدها الذي طال غيابه. والأب محزون مجروح يحاول مغالبة دموعه التي تريد أن تنهمر.. والجد يصرخ مطالبا تركه تحت لهيب الشمس حتى يلقى ربه، ويلحق بحفيده. |