
|
صالح عاشور: أتمنى من جميع التيارات الإسلامية أن تدخل حوارات فكرية دون اللجوء إلى المحاكم |
|
الكويت: خاص إباء في تصريح للنائب، عضو مجلس الأمة الكويتي الأستاذ صالح عاشور خص به (إباء) بعد إعلان المحكمة براءته من التهمة الموجهة إليه بقذف الشخصية التاريخية المغيرة بن شعبة، قال سعادته: في البداية نشكر الله العلي القديرعلى إظهار الحق وبيانه، وهذا الحكم في الواقع له أبعاد ودلالات متعدده منها: 1- إن نزاهة القانون الكويتي أمر لا غبار عليه وهذا ما أكدته أكثر من حادثة. 2- وضوح القانون الكويتي لاحترام حقوق الانسان و قضايا الرأي، وبخاصة أن موضوع الشكوى متعلق بهذا الجانب. كما ان الدستور الكويتي حفظ حق الجميع في التعبير عن آرائهم بكل شفافية ووضوح مما يؤدي إلى اتساع مساحة الحرية الفكرية والعقائدية في المجتمع، والذي ينعكس بدوره على التلاحم بين افراده. وإذا عد هذا الحكم كسابقة في تاريخ القضاء الكويتي فإنني اتمنى من جميع التيارات الإسلامية ان تدخل حوارات فكرية لبحث مثل هذه المواضيع المطروحة دون اللجوء الىالمحاكم للفصل في مثل هذه القضايا حيث ان المساحة المشتركة اكثر من من نقاط الاختلاف. وأتمنى في النهاية ان لا تؤثر مثل هذه القضايا على وحدتنا الوطنية كما أتقدم بالشكر الجزيل لكل الاخوة المحامين و أخص بالذكر المحامي خليل احمد لما بذلوه من جهود مشكورة للحصول على حكم البراءة. وقد صرح المحامي خليل احمد بهذا التصريح: (ان الحكم ببراءة النائب صالح عاشور هو انتصار لكل المبادىء الدستورية التي اكدت على حرية الرأي والتعبير. وان القضاء النزيه هو الدعامة الأساسية لحفظ حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم في جو ديمقراطي حر، دون الدخول في اجراءات تعسفية من خلال ممارسة الإرهاب الفكري على الرأي الآخر. واذ يحق لنا ان نفخر ككويتيين بالقضاء العادل المتزامن مع اجواء الديمقراطية لانتخابات مجلس الامة لسنة 2003). وأضاف المحامي خليل: (ان الكلمة الصادقة والطرح الشجاع والبحث العلمي والموضوعي دون اللجوءالى الطعن والسب يعد من النقد المباح الذي يجب ان ننميه من خلال الحوار والنقاش فالمجتمعات لا تتطور الا من خلال اجواء الحرية والانفتاح). هذا وقد اختتم سعادة النائب عاشور كلامه بالآية الشريفة: (قل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا). |