
|
اعتقالات إسرائيلية طالت 130 من حماس |
|
القدس: إباء قامت القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء، بحملة مداهمات واسعة في بلدة الخليل في الضفة الغربية، واعتقلت 130 عنصراً من حركة المقاومة الإسلامية حماس، في عملية متواصلة في المنطقة، حسب ما أعلنه مصدر في جيش الدفاع الإسرائيلي. وقال المصدر: (إن بعض الأفراد مطلوبين للتحقيق، ومن المرجح أن يُطلق سراحهم في غضون الساعات القليلة المقبلة). وحسب جيش الدفاع الإسرائيلي فإن البنية التحتية لحماس في الخليل، مسؤولة عن مصرع 52 مدنياً إسرائيلياً العام الماضي، بالإضافة إلىعملية التفجير التي وقعت في القدس في الحادي عشر من حزيران الحالي. هذا وكان اشتباك مسلح وقع بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين مساء الاثنين في نابلس، خلال قيام قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بعملية في المنطقة، لتعقب الأفراد المتورطين بأعمال إرهابية، حسب ما أعلنه متحدث باسم هذه القوات. وأضاف المصدر أن المسلحين الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه الجنود الإسرائيليين، الأمر الذي استدعى الرد من قبل القوات الإسرائيلية. وأشار إلى أنه لم ترد تقارير ما إذا كان هناك ضحايا من جراء الاشتباك. وفي وقت سابق، شنت القوات الإسرائيلية غارة على مدينة خان يونس بقطاع غزة في ساعة مبكرة من الاثنين وهدمت منزلا للمتحدث الرسمي باسم حركة حماس باستخدام الدبابات والجرافات. كما قام الجيش الإسرائيلي بعمليات دهم وتفتيش في عدة مناطق سكنية بالمدينة، في ظل غطاء جوي من المروحيات العسكرية. فيما توعدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، برد وصفته سريعا ومزلزلا ضد إسرائيل، في أعقاب اغتيال مسؤول الحركة في الضفة الغربية، عبد الله القواسمة. وكان القواسمة مدرجا على لائحة أعلى المطلوبين لدى إسرائيل التي تحمله مسؤولية عملية تفجير حافلة بالقدس في الحادي عشر من الشهر الجاري، وأسفرت عن سقوط 16 قتيلاً وإصابة العشرات بجراح. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سليفان شالوم الأحد إن إسرائيل ستواصل استهداف قادة حماس، حيث تعتبر إسرائيل الحركة بمثابة حجر العثرة الرئيسي في التوصل إلى تسوية مع السلطة الفلسطينية.
وإلى ذلك أفاد شهود عيان، أن القوات الإسرائيلية أطلقت الأحد قذيفة دبابة على أربعة من النشطاء الفلسطينيين ثلاثة منهم أعضاء في كتائب شهداء الأقصى في بيت حانون، شمال غزة، مما أدى إلى مصرعهم. في حين أفادت مصادر الجيش الإسرائيلي أنه لم يحدث إطلاق نيران في المنطقة، وأن الانفجار ناجم عن انفجار قنبلة أثناء إعدادها، وأدى إلى مصرع ثلاثة أشخاص فقط وليس أربعة. ومن ناحية أخرى، شدّد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في المنتدى الاقتصادي بالأردن على أنّ بلاده ستواصل جهودها لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين رغم "حطام الآمال الخائبة" الذي يعترض تلك الجهود. وأضاف باول (ليس لدينا أدنى شكّ في أن الطريق صعب، ولقد رأينا ذلك كلّ يوم من خلال بعض الأحداث التي جدّت من هذا الجانب وذاك). وشدد باول على أن (كل ذلك لن يمنعنا من أن نواصل الطريق إلى الأمام لأنه يتعين علينا أن نحقق آمال شعوب المنطقة وأحلامهم). |