
|
الأمم المتحدة تنادي مجددا للمساعدة على إصلاح البنى التحتية في العراق |
|
وجهت الأمم المتحدة نداء جديدا من أجل توفير 250 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للشعب العراقي خلال العام المقبل. وسيضاف هذا المبلغ إلى ملياري دولار تسنى جمعها من عطاءات الدول المانحة وحساب الأمم المتحدة الخاص ببرنامج (النفط مقابل الغذاء) السابق. وقال مسؤولو إغاثة، إن ذلك المبلغ سيوجه بشكل خاص لتغطية تكاليف الصحة والتطهير وإمدادات الكهرباء وإصلاح البنى التحتية. وسيَعقُب طلبَ المساعدة هذا اجتماع على مستوى عال يضم مسؤولين عراقيين لمناقشة إعادة بناء البنى التحتية العراقية الأساسية على المدى البعيد. ورغم التقديرات المشتائمة التي سبقت الحرب التي أسقطت النظام الدكتاتوري في العراق، فإن سكان البلاد البالغ عددهم نحو 27 مليون نسمة استطاعوا حتى الآن أن يتدبروا شؤونهم بشكل أفضل مما كان متوقعا. الأمم المتحدة مرتاحة للأوضاع الغذائية بالعراق حاليا، لكن مقابل ذلك فإن العراقيين يعتمدون في الغالب الأعم في إمداداتهم الغذائية على ما تقدمه لهم وكالات الإغاثة الدولية أو تلك التابعة للأمم المتحدة. وتقول الأمم المتحدة إنها مرتاحة للتمويل المقدم لمخزونات الأغذية ، لكن نداءها الجديد يهدف إلى توفير تكاليف إعادة تشغيل البنى التحتية المتهالكة في العراق. وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن هدفهم هو إنهاء الجزء الجوهري من المساعدات الإنسانية للعراق بنهاية العام الجاري، معربين عن أملهم في أن يتم بعد ذلك الشروع في إعادة تشغيل البنى التحتية على المدى البعيد. ويشارك في اجتماع الثلاثاء ممثلون عن قوات التحالف، إضافة إلى عدد صغير من الموظفين العراقيين المعينين في الإدارة الانتقالية ببغداد. وسيناقش المجتمعون مع مسؤولين من وكالات الأمم المتحدة خططا بعيدة المدى لإعادة إعمار العراق. ويُنظَر إلى هذا الاجتماع على أنه تمهيد لمؤتمر موسع حول إعادة إعمار العراق، يرتقب عقده في أيلول القادم. |