
|
الأسبوع القادم.. جيش عراقي جديد |
|
بغداد: إباء أعلنت الإدارة المدنية الأمريكية في العراق الاثنين عن تشكيل جيش عراقي جديد. وسيبدأ تجنيد عناصر الجيش الجديدة من الاسبوع المقبل، ويتوقع تشكيل فرقة مبدئية قوامها 12 ألف جندي، تكون جاهزة خلال العام، لتنمو إلى 40 ألف عنصر خلال ثلاثة أعوام بحسب ولتر سلوكومب، مستشار الشؤون الدفاعية والأمنية بالإدارة المدنية. ويعد الجيش العراقي الجديد جزءا يسيرا للغاية من السابق الذي بلغ عدد عناصره قرابة النصف مليون جندي. وتهدف الخطوة الأمريكية إلى امتصاص غضب الجنود في الجيش العراقي السابق، الذين وجدوا أنفسهم دون مصدر رزق بعد قرار الإدارة المدنية حل الجيش في 23 أيار، نظموا خلال تلك الفترة عدة تظاهرات احتجاجية، قتل خلالها اثنان برصاص الجنود الأمريكيين الأربعاء الماضي. وإلى ذلك شهدت (الخالدية) و(الحبانية) فضلاً عن (الرمادي) غربي العراق الاثنين آخر حوادث الهجمات حيث استهدفت دوريات للجيش الأمريكي، غير أنها لم تسفر عن وقوع ضحايا بينهم. وعلى صعيد مواز يفحص الخبراء الأمريكيون رفات قتلى هجوم قوات التحالف البري والجوي على قافلة لرموز من القيادة العراقية السابقة أثناء محاولة الفرار إلى سوريا، بحسب الأسوشيتدبرس عن مسؤولين أمريكيين. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى عدم وجود أسباب، حتى اللحظة، تستوجب الاعتقاد بأن الرئيس المخلوع أو أي من نجليه، عدي وقصي، كانوا ضمن المسؤولين الهاربين. وكانت قوات العمليات الخاصة قد هاجمت الأربعاء القافلة المكونة من ثلاثة سيارات بالقرب من الحدود العراقية السورية. وكشف مسؤول في البنتاغون، رفض الكشف عن هويته، عن تبادل القوات الأميركية للنيران مع حرس الحدود السوريين أثناء الضربة، ولم يتضح حتى اللحظة من الذي بادر بإطلاق النار أو سقوط قتلى من الجانب السوري.(المزيد) ومن جانب آخر، حذر وفد من مجلس الشيوخ يزور العراق من الأميركيين من إمكانية بقاء قواتهم لفترة في العراق قد تصل إلى خمسة أعوام. وصرح السيناتور شاك هيغل بعد لقائه بمسؤول الإدارة المدنية الأمريكية في العراق، بول بريمر، قائلاً (لا يقدر الأمريكيون بالكامل مدى الوقت الذي نحن ملتزمون بقضائه هنا.. ولا حجم التكلفة الإجمالية لذلك). |