رجوع

ارشيف الأخبار

لا قوات جوية في الجيش العراقي الجديد

 

 

بغداد:

اعلنت سلطات التحالف الامريكي البريطاني في العراق أنها ستنشئ على مدى ثلاث سنوات جيشاً عراقياً قوامه 40 ألف جندي وضابط، أي حوالي 10 في المائة من حجم القوات المسلحة في عهد الرئيس المخلوع صدام. ونقل عن المسؤول الامريكي البارز وولتر سولكوم قوله: (إن المرحلة الأولى من بناء الجيش العراقي ستستغرق فترة عام من المقرر أن تنشأ خلالها قوات عراقية قوامها 12 ألف فرد). موضحاً أن هذه القوات لن تشمل قوات جوية وستكون مكلفة بصورة رئيسية بحماية الحدود والمنشآت الرئيسية. كما وافقت سلطات التحالف على دفع مرتبات حوالي 250 ألفا من الجنود والضباط العراقيين العاطلين إلى أجل غير مسمى.

وأضاف سولوكوم قائلاً: (إن الجيش العراقي الجديد سيكون قادراً على حمايةالبلاد من أي غزو، فيما كان صدام قد بنى جيشه من الناحية العددية لتحقيق مطامعه في العالم العربي وبغرض الهيمنة على منطقة الخليج، إذ وصل حجم الجيش العراقي في أوج سيطرة صدام على البلاد إلى 20 فرقة و400 ألف جندي وضابط، 2600 دبابة وقوة جوية لديها ما يزيد على 300 مقاتلة وقاذفة قنابل)، مشيراً إلى أن العراق كان يملك جيشاً أكبر بكثير من احتياجات البلاد العسكرية.

وأكد سولوكوم أن غالبية من كانوا يعملون في الجيش العراقي السابق لم يتمكنوا من مواصلة العمل في هذا المجال. إلا أن هؤلاء سيتقاضون، لبعض الوقت على الاقل ، أكثر من مرتباتهم السابقة، إذ سيتقاضى الضباط راتباً شهرياً يتراوح بين 50 و150 دولاراً امريكياً بعد توقيعهم على إقرار بالتخلي عن حزب البعث.

ويعتقد محللون ان هذا الاعلان جاء في الوقت المناسب تجنباً لأي مواجهة محتملة وكإستجابة لمخاوف عدد من السياسيين العراقيين والضباط الامريكيين، فقد نصح هؤلاء الحاكم المدني للعراق، بول بريمر، بالنظر في مطالب الضباط العراقيين تحاشياً للجوئهم إلى المقاومة.

ويعكس حجم قوات الجيش العراقي لفترة ما بعد الحرب احتمال بقاء عدد كبير من القوات الامريكية والبريطانية في العراق لفترة أطول لضمان بسط الأمن والاستقرار.