رجوع

ارشيف الأخبار

الخريف المقبل.. المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق

 

 

بغداد: إباء

أعلنت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة وسلطات التحالف في العراق وفريق من الموظفين المدنيين العراقيين عن عقد مؤتمر دولي للدول والمؤسسات المانحة للمساعدات في الخريف المقبل، لوضع خطط إعادة إعمار العراق واستعادة الحياة الطبيعية.

وقد جاء الإعلان عن المؤتمر بعد اجتماعات عقدت على مدى يومين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وحضرها ممثلون عن أكثر من خمسين دولة.

وقد وصف الحاضرون اجتماعات نيويورك بأنها كانت إيجابية، كما أنها أتاحت لهم أول فرصة للقاء عدد من المسؤولين العراقيين الجدد الذين اختارتهم سلطات الاحتلال لسد الفراغ الناتج عن انهيار حكومة صدام.

ويعتقد أن الاجتماعات كانت بمثابة حملة علاقات عامة دولية، قامت خلالها سلطات التحالف الأمريكي البريطاني التي تطلق على نفسها اسم (سلطة التحالف المؤقتة)، بتعريف المجتمع الدولي على عدد من كبار المسؤولين المدنيين العراقيين الجدد الذين اختيروا للعمل كحلقة اتصال مع الدول والمؤسسات المانحة للمساعدات ووكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة.

وقال أحد كبار مسؤولي الأمم المتحدة إن الاجتماعات كانت فرصة ممتازة لتبادل الأفكار. ولكن على الرغم من التفاؤل الذي ساد الاجتماعات، فإن الجميع وعلى رأسهم الوفد العراقي الذي ضم اثني عشر مسؤولاً مدنياً، يدركون صعوبة التحديات التي تواجههم.

وكان من بين المشاركين في الوفد العراقي، نسريم صديق، وهي وزيرة إقليمية لشؤون إعادة الإعمار والتنمية في المناطق الكردية بشمال العراق.

وقالت عقب انتهاء الاجتماعات: (لقد كانت المناقشات إيجابية وبناءة، وسنعود حاملين آمالاً كبيرة لننقلها إلى أفراد شعبنا في العراق).

وأضافت: (نتطلع الآن للخطوات المقبلة، وللمشاركة الجادة في عملية التخطيط لإعادة إعمار بلدنا).

وستتمثل تلك (الخطوة المقبلة) في مؤتمر الدول والمؤسسات المانحة للمساعدات الذي سينعقد في شهر تشرين الأول.

وعلى الرغم من الثروة النفطية الهائلة التي يتمتع بها العراق، فإن القائمين على عمليات إعادة الإعمار يرون أن الدول والمؤسسات المانحة للمساعدات سيتعين عليها توفير دعم مالي إضافي.

ومن المقرر أن يقدم خبراء البنك الدولي وبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في مؤتمر الدول والمؤسسات المانحة، تقديراً لحجم التمويل المطلوب لإعادة إعمار البنية التحتية والهياكل الاقتصادية العراقية.