|

عادت فجأة ودون مقدمات الحياة الي خدمة الجوال في الهواتف المحمولة
في بغداد والتي حظرها نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
ومن الناحية الرسمية فان الادارة المدنية الامريكية في العراق تخطط لطرح مناقصة
لانشاء ثلاث شركات للتليفون المحمول في انحاء العراق. ولم يتسن للناطق العسكري
الامريكي في العراق تقديم تبرير لعودة الحياة ولاول مرة الي الهواتف المحمولة في
بغداد او معني ذلك بالنسبة للمناقصة المحتملة.
كما لم يتسن الاتصال بمقدمي الخدمة للتعليق علي ماحدث.
وتمكن حاملو الهواتف المسجلة في الخارج من اجراء وتلقي المكالمات وارسال الرسائل
الي العديد من الدول حتي امريكا وجنوب افريقيا. ولا تتوفر هواتف مناسبة للكثير من
العراقيين حتي الان. ويعتمد الاجانب العاملون في بغداد علي هواتف متصلة بالاقمار
الصناعية غالية التكاليف في الاتصال بالخارج.
ووصلت رسالة الي اصحاب الهواتف المسجلة في الكويت في بغداد قالت (ام. تي. سي.
فودافون تتمني لكم طيب الاقامة في الكويت).
وقال مشتركون اخرون ان هواتفهم المسجلة في البحرين لدي شركة باتلكو عملت لفترة
قصيرة ثم انقطعت الخدمة. وقال ممثل لشركة ام. تي. سي. فودافون تم الاتصال به عبر
احد هواتف شبكته في بغداد انه لا يعلم بتوفر خدمة التجوال للمشتركين الموجودين في
العراق حتي الان. واضاف (هذا عظيم.. لكنهم لم يبلغونا).
وطلبت الادارة الامريكية التي تدير شؤون العراق منذ الاطاحة بصدام حسين في نيسا ن
(ابريل) الماضي من الراغبين في التقدم لانشاء شبكات الهاتف المحمول بتقديم عروضهم
في الاسبوع الماضي.
ويتوقع ان تكون هذه العروض من اكبر العقود في العراق حيث حظرت الهواتف المحمولة علي
العامة واقتصرت علي كبار المسؤولين الذين كانت لهم شبكة خاصة. وسبب القصف ابان
الحرب اضرارا بشبكة الهواتف الارضية التي لا يعمل سوي نصف خطوطها في بغداد حتي
الان.
وقال مجلس الحكم الجديد في العراق انه سيطلب من الشركات الراغبة في التقدم لانشاء
شبكات المحمول تقديم عروضها في الاسبوع المقبل وانه سيمنحها مهلة 14 يوما
|