|

وفي تفاصيل لقاء الشيخ صباح الأحمد،فقد وعد سمو رئيس الوزراء أربعة نواب شيعة ظهر
أمس بالاستجابة إلى مطالبهم وتفهم ما طرحوه من قضايا وهموم تمثل الوضع في
البلاد من خلال قضايا عامة وقضايا تخص أبناء المذهب الجعفري الذين يمثلون جزءا
مهما من التركيبة الاجتماعية في البلاد.
وأعرب النواب الأربعة صالح عاشور ود.
يوسف الزلزلة ود. حسن جوهر وصلاح خورشيد (بينما لم يحضر السيد حسين القلاف لوجوده
خارج البلاد). أعربوا عن ارتياحهم لإيجابية اللقاء ولرحابة صدر الشيخ صباح واستماعه
الجيد لما طرحوه، معتبرين المرحلة المقبلة بأنها مرحلة حل قضايا الكويت بصورة عامة
خاصة القضايا التي تحتاج إلى قرار سياسي.
وأوضح النائب صالح عاشور لـ (الوطن
(انه
ومن باب تحمل النواب للمسؤولية الاجتماعية والسياسية ومن واجب التحاور مع
المسؤولين في البلاد تم لقاء الأعضاء الأربعة مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح
الأحمد الجابر، مشيرا إلى أهمية اللقاء في هذه الظروف المهمة لتاريخ الكويت بهدف
وضع رئيس الحكومة في الصورة حول القضايا العامة والخاصة.
وقال عاشور ان هناك
مطالب وضغوطا من مواطنين ينتمون الى المذهب الجعفري ويمارسون على نوابهم في مجلس
الأمة ضغوطا لإيصال هذه المطالب والقضايا المعلقة والتي لم تجد لها حلا خلال
الحكومات السابقة في حين كان يجب أن تهتم فيها الحكومة من الناحية العقائدية
وخصوصية أبناء المذهب الجعفري.
وأكد عاشور إيجابية رئيس الحكومة وتفهمه لما طرح
كما أبدى استعداده لإعطاء الوزراء المعينين التعليمات للاستجابة للمطالب التي طرحت
معتبرا إياها جزئية وسهلة وتعبدية لا مشكلة فيها وإنها في طريقها للحل.
وعلم من
الأوساط ليل أمس أن من أهم القضايا التي نقلها النواب الأربعة إلى الشيخ صباح هي
قضية المحكمة الجعفرية حيث ان كل القضاة الشيعة فيها على وشك التقاعد وان بعضهم
أجلوا تقاعدهم لعدم وجود البدلاء وان الخشية من ان تكون هناك محكمة جعفرية دون قضاة
جعفريين، حيث طلب النواب الأربعة فتح المجال لتوظيف قضاة بدلاء.
وناقش الأعضاء
أيضا حسب الأوساط الجعفرية قضية إنشاء مساجد للشيعة في المناطق الجديدة، والبت في
موضوع الأوقاف الجعفرية. كما بحثوا أيضا بشكل عام تعيين الكفاءات وتكافؤ الفرص في
البلاد بشكل عام بين الجميع. وقرر الأعضاء الأربعة مواصلة لقاءاتهم والتواصل مع
رئيس الحكومة لنقل الصورة الحقيقية بشأن القضايا العامة والخاصة كلما تطلب الأمر
ذلك. |