|

يبدأ
وفد من مجلس الحكم الانتقالي العراقي برئاسة
الدكتور
ابراهيم الجعفري (رئيس المجلس)
جولة خليجية
يستهلها بزيارة أبوظبي وتشمل ـ حسب مصادر عراقية ـ دولة الكويت
والبحرين
لاطلاع المسؤولين في هذه الدول على التطورات في العراق.
ورحب مصدر
مسؤول في وزارة
خارجية
الامارات بالزيارة مؤكدا حرص بلاده على «بذل كل جهد ممكن من اجل دعم جهود
مجلس الحكم
وخططه الرامية الى تشكيل حكومة عراقية ووضع دستور للعراق وتحقيق تطلعات
الشعب العراقي
في عودة الاستقرار والأمن إلى بلاده». ودعا المصدر الى تقديم اي دعم
ممكن للمجلس
بما يحافظ على سيادة العراق ووحدة أراضيه.
وهذه هي المرة
الأولى
التي يقوم بها وفد من
المجلس بزيارة دول عربية فيما تواصل الجامعة عدم اعترافها
بالمجلس بذريعة
انه لا يمثل طوائف المجتمع العراقي.
هذا وانتقدت
صحيفة المؤتمر
الناطقة بلسان
«المؤتمر الوطني العراقي» الذي يرأسه أحمد الجلبي هذه الزيارة قائلة
ان من الأفضل
للمجلس ان ينشغل بانجاز موضوع تعيين الوزراء الجدد لتخفيف معاناة
الشعب العراقي
بدلا من الانشغال بالسفر.
وفي القاهرة
اعتبر وزير خارجية مصر
احمد ماهر ان
قرار مجلس الأمن رقم 1500 بشأن العراق «ينسجم مع الموقف المصري
والعربي الذي
يعتبر مجلس الحكم خطوة نحو قيام حكومة شرعية»، ونفى ماهر انباء عن قرب
افتتاح سفارة
عراقية في القاهرة قائلا )ان
موقف مصر لم يتغير لانه ليس هناك اعتراف
بمجلس الحكم
العراقي.(
وفي هلسنكي
اعلن الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان
ان هناك حاجة
لوضع جدول زمني لتهدئة مخاوف العراقيين فيما يتعلق بمستقبلهم.
وقال في
مؤتمر صحافي لابد من ان تكون هناك خريطة طريق توضح للعراقيين متى
سينتهي
الاحتلال، وان تشكل حكومة عراقية تلقى اعترافا دوليا
،واضاف ان
المباحثات
الجارية حول قيام الامم المتحدة بدور اكبر في العراق بما في ذلك تنظيم
قوة متعددة
الجنسيات ما زالت في مراحلها الاولى
)ولا
ارى اصدار قرار ثان حول هذه
المسألة لبعض
الوقت، هذا اذا كان قرار ثان سيصدر).
وعبر عنان عن
امله في ان
يكون البنك الدولي
وبرنامج الامم المتحدة للتنمية وغيرهما من الاجهزة قد وضعت خطة
مشتركة بحلول
الوقت الذي تجتمع فيه الجهات المانحة في اكتوبر في مدريد.
واضاف
سنناشد الدول
الاعضاء بتقديم الاموال حتى نتمكن من تنفيذ ذلك البرنامج ومن الواضح
انه ستكون هناك
حاجة للاموال اكثر من اي وقت مضى لان النفط لا يتدفق بالحجم الذي
كان متوقعا.
ومن جهة اخرى
اعلن المسؤول في وزارة النفط العراقية ثامر الغضبان في مؤتمر
صحافي في بغداد
عن توقف صادرات النفط العراقية في ا تجاه ميناء جيهان التركي
على المتوسط
الجمعة إثر عمل تخريبي استهدف انبوب النفط الرابط بين حقول كركوك
وميناء جيهان
التركي على المتوسط.
وقال ان اصلاح
الانبوب يتطلب اسبوعا على
الاقل وعزا
العمل التخريبي الى الفراغ الأمني.
وكان المتحدث
العسكري الامريكي
اللفتنانت
كولونيل ماكدونالد اوضح بعيد ظهر امس ان الحريق تمت «محاصرته» غير ان
رجال الاطفاء
لايزالون في صراع مع السنة اللهب.
|