رجوع

ارشيف الأخبار

سماحة آية الله السيد هادي المدرسي يدعو إلى تشكيل مجلس فقهي أعلى للشيعة

 

                                      

دعا  سماحة اية الله السيد هادي المدرسي إلى تشكيل مجلس فقهي أعلى يمثل شورى فقهاء الشيعة لمناقشة قضايا الساحة العراقية والخروج برأي واحد لمصلحة الاُمة.
وقال سماحته بأن هذه الأطروحة لا تتعارض مع حرية الإجتهاد، فيمكن تقسيم الاُمور إلى مسائل سياسية وعبادية، ففي المسائل السياسية والاُمور المتعلقة بقضايا الاُمة يُرجع إلى المجلس الفقهي الأعلى، وفي المسائل العبادية يكون الإجتهاد مفتوحاً لمراجع الدين.
ودعا السيد المدرسي أيضاً إلى تشكيل مجالس مصغرة وهيئات للعلماء في كل منطقة ومدينة لتلبية حاجات الناس فيها وأن تتم مناقشات هذه الحاجات داخل هذه الهيئات في إطار التشاور الحر.
وحول عدم تقييد باب الإجتهاد عبّر السيد هادي المدرسي عن إعتقاده بأن باب الإجتهاد مفتوح لكل إنسان فكما أن باب الإجتهاد في الطب مفتوح لكل من يجتهد لكي يصبح طبيباً حتى يرجع اليه الناس عندما يفتح عيادته فإن باب الإجتهاد في الفقه مفتوح لمن يجتهد ويتعلم ويتخصص في الفقه ويصبح مجتهداً فمن حقه أن يطرح نفسه بعد التأهيل خبيراً في الشؤون الدينية ومن حق الناس بعد ذلك أن يرجعوا إليه.
وبشأن التعددية في إطار المرجعية قال السيد المدرسي إنه بمجرد أن نفتح باب الإجتهاد فنحن قبلنا بالتعددية في المرجعية، إلا إن هذه التعددية حالها حال الأحزاب تكون في خطوط متوازية وليست متصادمة ومتقاطعة وللشعب العراقي الحق الكامل في اختيار مرجعه.
وأعلن السيد هادي المدرسي أن تعدد المرجعيات لم تكن ظاهرة جديدة على مستوى العالم الشيعي، غير أن تأييد الناس لأحد المراجع يرفعه لمرتبة المرجع الأعلى مع بقاء المرجعيات الاُخرى، ومع بقاء الإختلافات النظرية فيما بينهم وهذه تمثل الطبيعة الحيوية للدين الإسلامي الذي لا يعطي الحق لأحد بإحتكار الدين وتقييده بنظراته وآرائه.