|

أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات
المسلحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
رئيس الدولة ، لن تدخر جهداً في الوقوف إلى جانب الشعب العراقي الشقيق حتى
يجتاز الظروف الصعبة التي يمر بها.
كما أكد الشيخ خليفة خلال استقباله ظهر اليوم
الاثنين الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق والوفد
المرافق له، أن دولة الإمارات تدعم جهود المجلس لتحقيق طموحات وتطلعات الشعب
العراقي في عودة الأمن والاستقرار وتشكيل حكومة عراقية ووضع دستور للبلاد.
واردف
إن
دعم الشعب العراقي وجهود مجلس الحكم الانتقالي واجب علينا من منطلق الحرص على أن
يجتاز العراق ظروفه الراهنة ويحقق أمانيه والمستقبل الأفضل لأبنائه.
ومن جانبه
قال الدكتور الجعفري إن مجلس الحكم الانتقالي على ثقة بأن دولة الإمارات بفضل
السياسة الحكيمة والمتوازنة لرئيس الدولة، مما جعلها تحتل مكانة متميزة إقليمياً
ودولياً ستعمل على كافة الصعد العربية والإقليمية والدولية من أجل تعزيز جهود
المجلس وإنجاح خططه لبناء العراق الجديد المستقر والموحد حتى يؤدي دورة المؤمل منه
في
خدمة القضايا العربية.
وأطلع الوفد العراقي خلال زيارة الشيخ خليفة بن زايد
آل
نهيان على مجريات الأحداث في العراق والجهود الحثيثة والدؤوبة التي يقوم بها
المجلس من أجل تشكيل حكومة عراقية وإعداد مشروع دستور جديد وإعادة الإعمار.
ومن
جهتها قالت نشرة أخبار الساعة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث
الاستراتيجية في افتتاحتيها ، إن الدبلوماسية الإماراتية حطمت منذ بداية
الأزمة العراقية ما يوصف بدائرة "الخوف والقلق" التي أسهمت في عدم وجود دور عربي
فاعل منذ بداية الأزمة وحتى مرحلة إعادة ترتيب أوضاع البيت العراقي، مؤكدة أن
الدافع الرئيسي للتحرك السياسي الإماراتي هو مصلحة الشعب العراقي التي وضعها صاحب
السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة نصب عينيه عندما دعا
النظام العراقي المخلوع إلى التنحي حقناً لدماء شعبه وحفاظاً على استقرار بلاده،
فلا جدال في أن دعوة سموه قد ترجمت بعمق حساسية رجل الدولة وإداركه مدى عمق
مسؤوليته التاريخية تجاه أمته العربية والإسلامية.
وذكرت النشرة أن استقبال
الإمارات لوفد المجلس الانتقالي العراقي يؤكد أن ذلك يأتي عن قناعته بأهمية السعي
نحو تحقيق مصلحة الشعب العراقي وبحثاً عن الإسراع بعملية إعادة الإعمار ودفع عجلة
الأمن والاستقرار وإنهاء عقود من المعاناة والحرمان للشعب العراقي، كما يأتي ذلك
أيضاً تعبيراً عن قناعته بأن المجلس قد أصبح النافذة السياسية الوحيدة المتاحة التي
يمكن للعراقيين من خلالها المشاركة في تحديد مستقبلهم، وأن دعم أعضائه يصب في مصلحة
الشعب العراقي كما يسهم بالنهاية في خانة ضمان وجود دور عربي نشط في ترتيب أوضاع
البيت العراقي.
ودعت النشرة في ختام افتتاحيتها أن تقفز جميع الأطراف المعنية
فوق الخلافات والعمل على تفادي سياسات الرفض والتركيز على تحمل المسؤولية نحو بناء
مستقبل الشعب العراقي، كي تغلق مسارب اليأس وتفتح أبواب الأمل وآفاق المستقبل أمام
العراقيين.
|