|

أكد سماحة المرجع الديني اية الله العظمىالسيد علي السيستاني) في ردود مكتوبة على
أسئلة وجهت اليه انه يدعوالى مبدأ الشوري والتعددية واحترام الاكثرية لرأي
الاقلية.
ورداً على سؤال حول مواصفات الدستور العراقي الجديد وموقف المرجعية من الشورى
والتعددية واحترام الرأي الآخر والفصل بين السلطات في الدستور العراقي الجديد، قال
السيد السيستاني في رده: (ان الثوابت الدينية والمبادئ الاخلاقية والقيم
الاجتماعية النبيلة للشعب العراقي ينبغي ان تكون هي الركائز الاساسية للدستور
العراقي القادم).
وأكدسماحته على أهمية اعتماد مبدأ الشوري وقال : هذه المبادئ يجب ان يثبت (مبدأ
الشورى والتعددية واحترام الأقلية لرأي الأكثرية، ونحو ذلك في الدستور الجديد).
ورداً على سؤال حول دور المرجعية في العراق وفي العالم الاسلامي قال المرجع
السيستاني ان (الدور الأساس للمرجعية الدينية هو تزويد المؤمنين بالفتاوي الشرعية
في مختلف نواحي الحياة والسعي الى ترويج الدين الحنيف على نهج أئمة أهل
البيت(عليهم السلام) بما يتمثل عليه من مكارم الاخلاق ورعاية حقوق الآخرين وعدم
تجاوزها.
ورداً على سؤال ثالث حول وجود نية لدى المرجعية بتبني مبادرة للحوار والتقريب بين
وجهات نظر المسلمين، قال السيد السيستاني ان (التواصل مع أهل السنة قائم سواء عن
طريق اللقاءات المباشرة أم غيرها).
وأضاف ان (وجهات النظر بيننا وبينهم متطابقة أو متقاربة مع معظم القضايا الرئيسة)،
وأكد ان (الحوار هو الأسلوب الأمثل لحل الخلاف ان وجد).
وعن الحوار بين المرجعية، والنخب الثقافية العراقية في الظرف الراهن والتأسيس
لدعوات الحوار واعتدال المرجعية قال السيدالسيستاني في ردوده ان (المرجعية الدينية
في النجف الأشرف تتواصل مع النخب المثقفة من اساتذة الجامعات وغيرهم)، مؤكداً انها
تسعى الى رفع مستوى الوعي الثقافي لدى مختلف شرائح المجتمع العراقي، موضحاً ان ذلك
هو السبيل الوحيد لدرء الاخطار عن العراق وشعبه.
|