|

أكدت الجامعة العربية امس انها تريد اجابات واضحة من مجلس الحكم الانتقالي العراقي
حول انهاء الاحتلال والبدء في الإعداد للانتخابات التشريعية ومشروع الدستور قبل
تغيير موقفها من المجلس.
في غضون ذلك أكد رئيس مجلس الحكم العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري ان مواقف بعض
الدول يشوبها الغموض الا ان الكثير من مواقف الدول العربية تطورت نحو الأفضل. لأن
موقف مصر المتحفظ سوف يتغير عندما تتضح الحقائق (وذلك في رد على سؤال حول موقف رفض
الجامعة العربية الاعتراف بمجلس الحكم الانتقالي)، فيما رفض مسؤولون في جامعة
الدول العربية امس التعليق على تصريحات أعضاء في مجلس الحكم الانتقالي في العراق
حول رفضهم دعوات للقاء الأمين العام للجامعة عمرو موسى بصفة فردية وليس بشكل جماعي.
قال متحدث رسمي باسم الامين العام انه (لا بد من البدء في التحدث حول القضايا
الاساسية التي تهم الشعب العراقي وتتركز حول انهاء الاحتلال والبدء في الاعداد
للانتخابات التشريعية ومشروع الدستور). واضاف ان (الامين العام اكد مرارا ان
الجامعة مفتوحة الأبواب أمام كل القوي السياسية العراقية بما في ذلك اعضاء مجلس
الحكم الانتقالي). وكان عضو مجلس الحكم الانتقالي موفق الربيعي أكد الخميس الماضي
ان المجلس رفض الدعوات التي وجهتها الجامعة الى اعضائه بصفة فردية من اجل لقاء
الامين العام للجامعة.
وكان وزير الخارجية المصري احمد ماهر اعلن في 11 آب (اغسطس) اثر اجتماع مع نظيريه
السعودي والسوري في القاهرة ان المجلس لا يمثل (السلطة الشرعية). الا ان وفدا من
المجلس بدأ امس الأول زيارة الى دولة الامارات العربية المتحدة مؤكدا ان الزيارة
تشكل المحطة الاولى في جولة ستقوده ايضا الى البحرين والكويت.
كما اكد رئيس المجلس الدكتور ابراهيم الجعفري ان المجلس تلقى منذ تشكيله عدة
مبادرات للاعتراف به من دول عربية (في مقدمتها الامارات). وبشأن رفض مصر الاعتراف
بالمجلس قال (نحن ليس لدينا اي موقف تجاه اي دولة عربية غير ان المرحلة المقبلة سوف
تشهد العديد من التطورات الايجابية).
واضاف ان هناك دولا عربية عدة بادرت بالاتصال والاعتراف بنا وأخرى يجري الاتصال
معها أما الدول غير العربية التي تلقّى المجلس مبادرات منها للاعتراف به فهي تركيا
وروسيا وايران ورومانيا واسبانيا التي اوفدت ممثليها الى بغداد (وسنقوم بزيارتها
قريبا).
|