
|
اعتقال طه ياسين رمضان بشمالي الموصل |
|
أكد متحدث باسم قوات التحالف الأميركية نبأ اعتقال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شمالي مدينة الموصل على يد مقاتلين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. وكان إلقاء القبض على الساعد الأيمن لصدام حسين أعلن قبل ذلك بوقت قصير من قبل مسؤول رفيع المستوى في حزب الاتحاد الذي يتزعمه جلال الطالباني. وقال شهود عيان إن حزب الاتحاد سلم رمضان إلى قوات التحالف، التي نقلته بواسطة مروحية عسكرية إلى مكان غير معروف، وأضاف أن رمضان كان متنكرا بزي بدوي عربي لدى اعتقاله صباح يوم الثلاثاء هذا وكان نائب الرئيس العراقي المخلوع يختبئ في منزل بوسط المدينة بعيدا عن المنزل الذي لقي فيه نجلي صدام عدي وقصي مصرعهما خلال عملية للقوات الأميركية. ومن المرجح أن يكون رمضان قد اختار الاختباء قريبا من مسقط رأسه في عقرة المحاذية للموصل بهدف الحصول على حماية العشيرة. ويعد رمضان أبرز مسؤول عراقي يلقى عليه القبض بعد مقتل عدي وقصي في عملية للقوات الأميركية بالموصل في وقت سابق الشهر الماضي.
ويقول محللون إن القوات الأميركية ضيقت الخناق على صدام حسين بعد اعتقال رمضان الذي
يعد أحد أبرز المقربين إليه ورفيق نضاله السياسي إبان عقد الستينيات. اشتهر طه ياسين رمضان بالولاء الشديد للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وكان يتصف بالقسوة وبأنه اليد الطولى لصدام وله تاريخ في قمع وقتل الشيعة في الوسط والجنوب العراقي ، كما كان الأكثر تشددا في التنديد بالدول المعادية لبغداد. تولى رمضان منصب نائب أول رئيس الوزراء عقب تولي صدام حسين الحكم في يوليو/ تموز 1979، وخول له منصبه متابعة نشاط الوزارات ومؤسسات الدولة، وعرف خلال الثمانينيات بأنه ثاني أقوى رجل في الدولة بعد صدام.
|