رجوع

ارشيف الأخبار

قوات الاحتلال إلاسرائيل قتلت 140 طفلا فلسطينيا في عام واحد

 

                                      

 أفاد تقرير أعدته المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان أن عدد الصبية الفلسطينيين دون الـ 18 الذين استشهدوا في العام الأول من الانتفاضة بلغ 140 شهيدا. وأضاف التقرير أن العدد الإجمالي لشهداء انتفاضة الأقصى حتى أمس وصل إلى 560 شهيدا.

وشمل التقرير الأولاد الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال إبان انتفاضة الأقصى من 29 سبتمبر/ أيلول عام 2000 وحتى 23 سبتمبر/ أيلول عام 2001. وأوضح التقرير أن عدد الشهداء ينقسمون إلى فئتين الأولى تشمل الرضع من يومهم الأول حتى سن الـ 15 حيث سقط من هذه الفئة 59 طفلا.

والفئة الثانية تشمل الصبية من سن 15 حتى 18 وعددهم 81 شهيدا. وأشار التقرير إلى أن عددا كبيرا من الأولاد الذين شملتهم قائمة الشهداء لم يشاركوا في المواجهات مع قوات الاحتلال عندما أصيبوا إصابات قاتلة.

وأضافت المنظمة الفلسطينية أن الكيان الصهيوني تزعم بأنه يمكن للفلسطينيين دون سن 18 عاما أن يشكلوا تهديدا على الجنود الإسرائيليين وبالتالي فإنهم يعتبرون أهدافا شرعية. وبحسب اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحماية حقوق الطفل التي تم اعتمادها في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989 وصدقت عليها معظم دول العالم بما فيها الكيان الصهيوني يحدد سن الرشد بـ 18 عاما.

ومن جهة أخرى أكد التقرير أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا إبان الانتفاضة على أيدي قوات الكيان الصهيوني بلغ 560 بينهم 88 من عناصر أجهزة الأمن الفلسطيني و26 قتلوا في عمليات استشهادية ضد الكيان الصهيوني. ولا يشمل الرقم الإجمالي ضحايا التفجيرات الغامضة التي لم تتضح ملابساتها ويعتقد الفلسطينيون أن جزءا منها كان عبارة عن عمليات اغتيال وسقط نتيجتها 51شهيدا.

وأكد التقرير أن 16 فلسطينيا استشهدوا برصاص المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة.

وأشار التقرير إلى زيادة عنف وجرائم المستوطنين إبان انتفاضة الأقصى. وأوضح أن روايات شهود العيان أكدت أن مرتكبي الجرائم هم نفس الأشخاص من مناطق الخليل وبيت إيل ونابلس, مما يدل على وجود تنظيم سري أو تنسيق في ارتكاب الاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين. وترتكب هذه الجرائم تحت سمع وبصر جيش الاحتلال الإسرائيلي دون أن يحرك ساكنا, وأحيانا  يتولى الجيش حماية المستوطنين .