|

اعلن
الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر، ان المشاكل التي تواجه الشعب
العراقي حاليا، هي مشاكل جلية وواضحة للعيان ويدركها الجميع، ولكن الحال
سوف لا
يبقى على ما هو عليه، حيث ينتظر العراقيين جميعا مستقبل مفعم بالامل.
واضاف في
حديثه الاسبوعي الى العراقيين الذي نقلته شبكة الاعلام العراقي امس، ان الازمة
ستنجلي، مع الادراك ان من الصعب الحفاظ على كرامة الانسان عندما تكون قوات اجنبية
تجوب الشوارع، مهما تكن نية تلك القوات. وقال
(خلال
الاشهر القادمة سيكون هناك عدد
اقل من القوات الاجنبية، وسيتم استبدال قوات التحالف بافراد الشرطة العراقية
المدربين بشكل فاعل، وبمرور الوقت سيتم استبدال القوات الاجنبية بعناصر الجيش
العراقي الجديد، الذي لا يعمل لحساب شخص معين او حزب معين، بل يعمل وفق دستور يضعه
العراقيون بانفسهم).
وأضاف بريمر
)من
الصعب على العراقيين تصور معنى السلام بعد
ان كبلت ذاكرتهم صور الصراع المستمر الذي عاشوه طوال اكثر من ربع قرذكاء العراقيين
وطاقاتهم سيحققان هذه الرفاهية، (بالتوازي) مع الحصول على دخل محترم
للعيش).
واضاف ان النشاط الحالي اخذ يمتد من بغداد الى جميع المحافظات، مع اتخاذ
خطوات عاجلة لتوسيع الاعمال التجارية والانتاجية، مما سيوفر فرص عمل اكثر، وذلك مع
وجود حكومة عراقية تعمل من اجل مصلحة الشعب العراقي، وتنهي وجود القوات الاجنبية.
واكد ان أي شعب، سواء في اميركا او بريطانيا او بولندا او غيرها كان سيعيش حالة
الاحباط التي يعيشها العراقيون، لو كان ذلك الشعب في نفس ظروف الشعب العراقي
الحالية، الا ان الامن. لكن التحرر
من نزعة الطاغية سيحقق السلام مع الدول المجاورة والعالم.
وقال:
(من
الصعب على العراقيين ايضا تصور معنى الرفاهية، مع العجز المستمر، لكن
اصلاح وتوسيع البنى التحتية، وبشكل يوازي ذكاء العراقيين وطاقاتهم سيحققان هذه
الرفاهية، (بالتوازي) مع الحصول على دخل محترم للعيش).
واضاف ان النشاط الحالي
اخذ يمتد من بغداد الى جميع المحافظات، مع اتخاذ خطوات عاجلة لتوسيع الاعمال
التجارية والانتاجية، مما سيوفر فرص عمل اكثر، وذلك مع وجود حكومة عراقية تعمل من
اجل مصلحة الشعب العراقي، وتنهي وجود القوات الاجنبية. واكد ان أي شعب، سواء في
اميركا او بريطانيا او بولندا او غيرها كان سيعيش حالة الاحباط التي يعيشها
العراقيون، لو كان ذلك الشعب في نفس ظروف الشعب العراقي الحالية، الا ان الامر
سينتهي بتكاتف الجميع.
|