|

أعلن سماحة المرجع
آية
الله العظمى محمد تقي
المدرسي(دام
ظله) في
حديث إعلامي تأييده لكافة الأحزاب والتنظيمات
الإسلامية المرتبطة بالمرجعية والعاملة في إطار الساحة الإسلامية في العراق، وعبر
عن خشيته من إنحراف الأحزاب والتنظيمات التي لا تتبع
وحي المرجعية.
وأضاف : أن الأفضل أن يتصل الحزب السياسي بأحد المراجع، وعبر عن إعتقاده بأن أكثر الأحزاب الإسلامية والحمد لله تمتثل لقرارات المرجعية
ونسأل الله أن يكون هذا المنهج لهم جميعا.
وبالنسبة للأحزاب والتجمعات غير الإسلامية فقد أعلن سماحة المرجع المدرسي قائلا: أنه
يؤيدها ما دامت في خط العمل في سبيل الوطن وبالطبع فإن هذا التأييد لا يعتبر تأييدا
كليا وشاملا لأننا نختلف معها في المنهج.
ومن ناحية ثانية قال السيد المدرسي حفظه الله أنا لست ممن يتهم مثل هذه الأحزاب
بالعمالة والخيانة والغدر وإنما أقول إنهم إخواننا، لكن من الناحية المنهجية نختلف
معهم في إعتبارنا للمنهج الديني بأنه المنهج السليم والذي يضم في باطنه إرادة
الجماهير.
وحول ما يجب أن يكون موقف الناس من المرجعيات الدينية قال آية الله العظمى المدرسي
(حفظه الله) أنه يجب أن يكون إيجابيا وأعلن بأنه كان دائم التاكيد في محاضراته
الأسبوعية وأحاديثه العامة على الإلتزام بخط المرجعية بأنه أمر واجب فمرجع التقليد
يمثل الحالة الدينية في الأمة.
وأوضح ذلك بقوله أنه حينما استشهد الإمام الحسين وأريقت دماءه الزاكية على أرض
كربلاء نبتت على أرض الطف كلمتان، كلمة لا وكلمة نعم فالأولى لا ليزيد ومن يمثل خطه
في الحاضر والمستقبل والثانية تعني نعم لخط الحسين والأئمة المعصومين (عليهم أفضل
الصلاة والسلام) والمراجع الكرام ينتهجون نهجهم الحق .
|