رجوع

ارشيف الأخبار

ندوة فكرية في كربلاء المقدسة

 

 

بحضور جمع كبير من العلماء الأعلام من المؤمنين أقام التجمّع الإسلامي الوطني في قاعة الإدارة المحلية لمدينة كربلاء المقدسة ندوة فكرية بمناسبة الذكرىالسنوية الرابعة والعشرين للمفكر الإسلامي آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدّس سرّه).

وقد تحدّث العلامة السيد جعفر الشيرازي (دام عزّه) في كلمته القيّمة عن الجهاد الفكري للشهيد العزيز مؤكّداً الدور المهم والبارز الذي قام  به هذا المفكر الخلاق في ترشيد المشروع الإسلامي السياسي القائم على مبادئ العدل والحرية والمساواة.

ثمّ تحدّث الدكتور محسن باقر القزويني الموسوي عن معالم شخصية الشهيد فذكر صفات  الشهيد في حركته الجهادية وسيرته السياسية التي اتصف بها وهي روح المبادرة والإقدام حيث كان السبّاق في كثيرٍ من الأعمال التي قام بها ثمّ صفة العالمية حيث كان الشهيد فوق الجغرافيا إذ عمل للعراق ولفلسطين وللبنان وسوريا وإفريقيا وفي كلّ بلد من هذه البلدان كانت له رسالة واضحة، وأضاف: ففي العراق كان الشهيد أوّل من أطلق الرصاص على حزب البعث في العراق إبان فترة حكمه البائد.

وأكّد الدكتور القزويني في حديثه الموسّع عن المساواة بين الشهداء وإنّ الشهداء بأجمعهم أحبّاء الله، وإنّ أحدهم يتوق لآخر، فإذا اختلفنا بيننا فإنّ دماء الشهداء توحّدنا.

وبعد ذلك تحدّث السيد علي الحسيني أمين عام التجمّع الإسلامي الوطني عن عطاءات الشهيد الفكرية والجهادية والسياسية، متناولاً مزايا ومناقب آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدّس سرّه).

وأعقب كلمات السادة المتحدثين مداخلات الحضور حيث تمت الإجابة على ما طرح من أسئلة واستفسارات، تناول فيها أصحابها قضايا وأمور مختلفة.

وفي ختام الندوة وجّه نداء باسم المجتمعين إلى جميع المفكّرين والمثقّفين بالاغتناء من قيم وإبداع ومبادئ فكر آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي (قُدّس سرّه)، ليكون زاداً نافعاً ومباركاً في طريق الإصلاح والتغيير والبناء الإيماني والرسالي والحضاري. والجهود الجبارة التي يحتاجها العراق في طريق الإصلاح والتغيير والإعمار الفكري والمعنوي والمادي والازدهار والارتقاء لبناء غد زاهر يشع أمناً وألقاً وحضارة وثقافة.