
|
محاولة لأغتيال المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم |
|
نجا بفضل الله ورعايته سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطبطبائي الحكيم أحد أبرز المراجع الشيعة في العراق من محاولة اغتيال استهدفته في مدينة النجف الأشرف على بعد 175 جنوب العاصمة بغداد. حيث أدى انفجار عبوة ناسفة مربوطة بقارورة غاز وضعت خلف جدار مكتب المرجع الحكيم إلى مقتل ثلاثة من مرافقيه وإصابة عشرة آخرين بجروح. وقال عضو مجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم إن المرجع الحكيم أصيب بجروح طفيفة في العنق. واتهم أعضاء سابقين في نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بالوقوف وراء الانفجار لإشاعة الفتنة بين الشيعة والسنة. وحمل قوات الاحتلال الأميركي مسؤولية ضمان الأمن في البلاد. ومن جانب آخر حمل رئيس الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين القوات الأميركية مسؤولية التدهور الأمني الذي تشهده الأراضي العراقية . وقال ان الغاء الجيش والشرطة من قبل القوات الامريكية اعاد الوضع الامني في البلاد الى مرحلة متاخرة . والجدير بالذكر ان القوات الامريكية اعلنت عن اعتقال اللواء السابق في الجيش العراقي صبحي كمال الرزيق في هيت على بعد 175 كلم غربي بغداد. . وقالت الأنباء إن الرزيق الذي كان أيضا قائدا لألوية جيش القدس في النجف الاشرف جنوبي العراق اعتقل في منزل لأحد أصدقائه في هيت إثر عملية بحث عنه. وتتزامن حملات الملاحقة هذه مع نشر تقرير لصحيفة واشنطن بوست عن بدء القوات الأميركية حملة سرية لتجنيد وتدريب عملاء عراقيين للتجسس على عناصر المقاومة والإرشاد عنها في العراق. وتشمل عمليات التجنيد بشكل أساسي مسؤولين وعملاء سابقين في أجهزة الاستخبارات العراقية للاستفادة من خبرتهم.
|