|

رفض
مسؤولون في "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق" اتهام جهة بعينها
بالوقوف وراء محاولة اغتيال المرجع الشيعي البارز اية الله
العظمى السيد
محمد سعيد الحكيم (حفظه الله)، في
النجف الاشرف ، لكنهم حذروا من ان هناك "خطة تنظيمية متكاملة..يجري تنفيذها ميدانيا"
تستهدف العناصر الشيعية المؤثرة في العراق.
هذا واصيب
المرجع
الحكيم بجروح طفيفة
في الرقبة فيما استشهد ثلاثة اشخاص، اثنان منهم من مرافقيه، واصيب عشرة اخرون من
حراس
منزله اثر انفجار
قنبلة وضعت على
قارورة غاز وضعها مجهولون امام الجدار الخارجي للمنزل.
واكد
السيد رياض الحكيم، نجل
المرجع
الحكيم من مقر اقامته
في مدينة قم الايرانية ان "سماحة
المرجع
الحكيم الان بخير".
ورفض
رياض الحكيم اتهام جهة بعينها بالوقوف وراء محاولة اغتيال والده، مشيرا الى ان
التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة ملابسات هذا الاعتداء.
وقال "لا نستطيع البت في
ذلك الان، التحقيقات ما تزال جارية، والجهات المختصة في النجف ما تزال تحقق في
الموضوع".
وقد تم نقل
المرجع
الحكيم الى مكان آمن ، بعد محاولة اغتياله التي
لم يستبعد متحدث باسم "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق" ان تكون جماعات
من انصار الرئيس المخلوع صدام حسين، او عناصر "مشبوهة" تقف وراءها.
وقال
المتحدث باسم المجلس محسن الحكيم : ان اية الله
العظمى السيد
الحكيم (دام ظله الوارف) هو الان موجود في
مكان آمن وقد تم نقله اليه بعد محاولة الاغتيال.
وردا على سؤال حول الجهة التي
يشتبه المجلس في وقوفها وراء الاعتداء قال الحكيم "لحد الان لم تستكمل التحقيقات،
ولعله من المبكر ان يتهم الشخص طرفا او جهة، ولكن توجد هناك احتمالات لان تكون
جماعات ازلام النظام العراقي او بعض العناصر المشبوهة وراء تنفيذ هذه العملية".
غير ان الحكيم حذر مما وصفه بانه "مؤامرة" منظمة تستهدف المراجع والشخصيات
المؤثرة في المجتمع الشيعي، وطالب الجهات المعنية اخذ الامر بجدية.
وكان
مجهولون اغتالوا في اوائل نيسان/ابريل الماضي السيد عبد المجيد الخوئي، رجل الدين
الشيعي البارز في النجف الاشرف، وفي وقت لاحق من الشهر نفسه تمت محاصرة منزل اية
الله
العظمى السيد
علي
السيستاني (دام ظله الوارف) داخل منزله من قبل عناصر وصفت بانها قبلية، وثارت في
حينها مخاوف على
حياته، كما تعرض احد مسؤولي مكتبه للاعتداء بسكين داخل المكتب في الشهر الماضي.
كما تعرضت شخصيات شيعية بارزة اخرى لاعتداءات وتهديدات بالقتل من قبل مجهولين.
وقال الحكيم ان "متابعة الامور بدقة تنبئ عن وجود خطة تنظيمية متكاملة لضرب
العناصر المؤثرة في المجتمع الشيعي العراقي، بل وفي المجتمع العراقي برمته، وعلى
هذا الاساس، لا نستبعد وجود خطة مدبرة تنفذ ميدانيا من قبل بعض العناصر المشبوهة او
من قبل البعثيين انفسهم".
واشار الى بعض "التهديدات" التي تلقاها مقربون من
المرجع
الحكيم، كما اكد ان احد هؤلاء المقربين وهو السيد امجد العيباري قد "ضرب ضربا
مبّرحا من بعض العناصر المشبوهة".
ولم يحدد الحكيم عن هذه "العناصر المشبوهة"،
او ما اذا كانت من داخل او من خارج العراق.
لكنه شدد على ضرورة ان تاخذ الجهات
المعنية الامر بجدية، وذلك في اشارة الى سلطات التحالف الاميركي البريطاني التي
تحقق في ملابسات الاغتيال.
وقال "نحن نطلب من كل الجهات المعنية اخذ الامر
بجدية حتى تتجلى الحقيقة بشكل واضح وصريح".
وكان احد مستشاري عبد العزيز الحكيم
العضو في مجلس الحكم الانتقالي العراقي اتهم الجهات التي قامت بمحاولة الاغتيال
بانها تريد ان تتسبب من ورائها في خلق فتنة بين الشيعة والسنة.
وقال "اننا
نشتبه اولا باعضاء سابقين في نظام البعث السابق وانصار صدام حسين الذين يريدون ان
تنشب حرب بين الشيعة والسنة".
والجدير بالذكر ان اية الله
العظمى السيد
محمد سعيد الحكيم هو احد
المراجع الاربعة في النجف الى جانب اية الله
العظمى السيد
علي السيستاني واية الله
العظمى الشيخ
محمد اسحق
فياض واية الله
العظمى الشيخ
بشير النجفي، كما انه عم اية الله
السيد
محمد باقر الحكيم زعيم المجلس
الاعلى للثورة الاسلامية
.هذا
وقد احتشد الاف
الشيعة في شوارع مدينة النجف الأشرف
يوم امس
الاثنين لتشييع جنازة حراس الحكيم
الثلاثة الذين قتلوا خلال الاعتداء، وحملوا صوره.
|