
|
اسرائيل تؤكد استمرار عمليات الاغتيال والتصفية |
|
ذكرت مصادر امنية في الكيان الصهيوني انها ستواصل "عمليات التصفية" والعمليات الهجومية الاخرى التى تستهدف الناشطين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضحت المصادر نفسها ان قرارا بمواصلة الضربات المحددة والعمليات العسكرية الاخرى وتصعيدها اذا لزم الامر . ونقلت هذه المصادر عن وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز قوله في الاجتماع ان السلطة الفلسطينية "ما زالت ترفض محاربة الارهاب" وان الاجراءات التى اتخذتها ضد الجماعات المسلحة ليست سوى اجراءات شكلية. ومن جانب آخر استبعد عبد العزيز الرنتيسي الزعيم السياسي لحركة المقاومة الاسلاميةحماس اللجوء الى وقف اطلاق النار ورفض خطط السلطة الفلسطينية لقمع الناشطين في قطاع غزة قائلا انها لن تقدم على تنفيذها خشية المعارضة الجماهيرية. وأدلى الرنتيسي بهذه التصريحات قبل لحظات من اطلاق صواريخ أطلقتها مروحيات اسرائيلية على احد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس وثلاثة اخرين من اعضاء الحركة اثناء سيرهم على شاطىء. وحذر قائد الجيش الاسرائيلي من ان قادة الناشطين الاسلاميين يواجهون التصفية. وأمر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تحت ضغوط اميركية باتخاذ خطوات لكبح الناشطين في غزة. واستخف الرنتيسي بهذه الخطوة وقال عن اعلان وقف عمليات اطلاق الصواريخ والمورتر على اسرائيل والتي حدثت مرارا خلال الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت قبل 35 شهرا وعلقت خلال الهدنة واستؤنفت بعد استشهاد المهندس اسماعيل ابو شنب يوم الخميس "لا اعتقد انهم سيقدمون على فعل ذلك". وأردف قائلا "سيحاولون وقف حماس اذا استمر عدوان الاسرائيليين سيكون خطأ كبيرا وان اي عمل ضدنا ستجد السلطة الفلسطينية نفسها وجها لوجه مع الشعب الفلسطيني والجماهير الفلسطينية". هذا وتظهر استطلاعات الرأي ان قيادة الناشطين الاسلاميين اكثر شعبية في غزة من السلطة الفلسطينية التي يرى كثيرون في غزة ان سياستها التي تتعلق باجراء محادثات مع الحكومة اليمينية الاسرائيلية الرافضة للتخلى عن الاراضي المحتلة مخزية وغير مجدية .
|