رجوع

ارشيف الأخبار

محاولة اغتيال اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم تحمل بصمات قتلة محترفين

 

          

أثارت محاولة اغتيال المرجع الشيعي البارز آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم في مدينة النجف الاشرف موجة من الذعر والقلق امتدت من الحوزة بالنجف الاشرف إلى حوزة قم المقدسة في إيران، حيث كان عددا من كبار المراجع يستعدون للانتقال إلى النجف الاشرف هربا من المضايقات والتهديد الدائم لهم من جانب محكمة رجال الدين واستخبارات الحرس الثوري في ايران في الآونة الأخيرة.
وقال نجل أحد المراجع البارزين في قم المقدسة في اتصال مع
  صحيفة «الشرق الأوسط»: إن والده كان يعتزم السفر إلى النجف في منتصف الشهر المقبل بعدما أصبح متعذرا عليه ممارسة دوره كمرجع ومدرس في حوزة قم المقدسة، حسب قوله.
وأضاف المصدر قائلا إنه «الآن وبعد الأحداث الأليمة التي شهدتها النجف الاشرف منذ قتل حجة الإسلام، عبد المجيد الخوئي، وأخيرا محاولة اغتيال
المرجع الحكيم بات من الصعب التكهن بسفر أو عدم سفر والدي ومراجع آخرين إلى النجف الاشرف».
 
وأفاد مصدر آخر زار موقع الاعتداء على آية الله
العظمى السيد محمد سعيد الحكيم في النجف الاشرف بأن العملية تحمل بصمات قتلة محترفين. وقال المصدر: إنه يجب الربط بين ما حصل في بغداد (تفجير مقر الأمم المتحدة) وتعرض الجنود البريطانيين في البصرة لهجوم منظم أسفر عن مقتل ثلاثة منهم، وحادث النجف الاشرف، معتبرا أن هناك أهدافا محددة وراء هذه الأحداث.