|

انتقد
المرجع الديني سماحة
آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف)تدهور الوضع الأمني في العراق
ودعا الى تعزيز
القوات العراقية المكلفة بالحفاظ
على
الأمن.
كما شجب في بيان صدر
امس الاول
عن
مكتبه
محاولة الاغتيال التي تعرض لها المرجع سماحة المرجع الديني آية الله العظمى محمد
سعيد الحكيم في النجف الاشرف الأحد الماضي في
وقت حمل الرئيس الايراني محمد خاتمي القوات الأمريكية مسؤولية انعدام الأمن في
العراق إثر تعرض الحكيم الى
محاولة استهدفت اغتياله.
ومن جانب آخر رفض
السيد
محمد حسين نجل
المرجع
الحكيم
تلبية دعوة لمقابلة ممثل عن القوات الأمريكية في
النجف الاشرف.
هذا وقال البيان
الصادر عن مكتب
المرجع
السيستاني (يعاني الشعب العراقي منذ سقوط النظام السابق من سوء
الأوضاع الأمنية وتزايد الاعمال الاجرامية التي يتعرض لها المواطنون في مختلف أرجاء
العراق).
واردف إن آخر العمليات الاجرامية هي (الاعتداء الآثم الذي استهدف مكتب
سماحة المرجع الديني آية الله
العظمى السيد محمد سعيد
الحكيم)، مضيفا (حيث أدى
الى سقوط العديد من الأبرياء
بين قتيل وجريح ونجم عنه أيضا اضراراواسعة في الممتلكات والدور المجاورة)
.
واضاف البيان عن سماحة السيد السيستاني (نحن اذ نشجب جميع الأعمال الاجرامية ولا
سيما ما يمس منها
الحوزة العلمية المقدسة)
.
وأكد (ندعو الجهات ذات العلاقة الى
وضع حد لهذه
الظاهرة الخطيرة واتخاذ الاجراءات اللازمة لتحسين الوضع الأمني ومنها تعزيز القوات
الوطنية العراقية المكلفة توفير الأمن والاستقرار ودعمها بالعناصر الكفوءة والمعدات
الضرورية)
.
ومن جانبها نقلت وكالة الأنباء الايرانية ان الرئيس الايراني
محمد خاتمي
(أدان
الاعتداء اللا إنساني الذي أوقع ثلاثة قتلى وأدى
الى إصابة آية الله
العظمى السيد
محمد سعيد
الحكيم بجروح في النجف الاشرف التي تبعد (175 كيلومتراً جنوب بغداد) وقدم التعازي
الى
السلطات
الدينية والشعب العراقي.
وأعرب عن قلقه من زيادة انعدام الاستقرار والأمن في
العراق وحمل قوات التحالف مسؤولية ذلك.
على
صعيد متصل قال
السيد
محمد حسين الحكيم
لحيدر مهدي مطر حاكم النجف الاشرف الذي سلمه طلبا من القوات الأمريكية للمقابلة (لا
نريد
ان
تكون لدينا اية اتصالات مباشرة مع الأمريكيين. و ان ما نحتاجه هو حرية حركة
السلطات
الوطنية).
هذا وجرت المقابلة التي حضرها في منزل
المرجع
الحكيم ونجله في النجف الاشرف حيث وقع
الاعتداء الذي نجم عنه مقتل ثلاثة من مرافقي السيد الحكيم.
وتساءل
السيد
محمد حسين الحكيم
كانت هناك كثير من الوعود من جانب الأمريكيين قبل الحرب ولكن ما هي النتيجة
الان؟.
وأضاف (نطلب من القوات الأمريكية اقامة العديد من المراكز الحدودية) في
اشارة الى تورط محتمل للأجانب في الاعتداءات الأخيرة في العراق.
وقال (اذا كان
احدهم تمكن من الوصول الى
مقر الامم المتحدة ومهاجمته فإنه سيكون بإمكانه ارتكاب
اعتداء في كربلاء المقدسة والنجف الاشرف ) في اشارة الى الاعتداء في 19 من الشهر
الحالي على
فندق القناة
الذي اوقع 23 قتيلا بينهم ممثل الامم المتحدة في العراق سيرجيو دي ميللو اضافة
الى
منفذ
الهجوم.
|