|

نشرت القوات الأمريكية أمس
الاول
ثلاثة آلاف جندي في عملية أطلقت عليها «لسعة الأفعى»
للقيام بمداهمات واسعة ضد مشتبهين بالإرهاب في المثلث السني بالعراق واعتقلت 22
شخصا، وفي إطار هذه العملية داهمت منزلا لمدير مكتب عضو قيادة حزب البعث المنحل
محمد صالح في الموصل بعد تلقيها معلومات بوجود الرئيس المخلوع صدام حسين بداخله دون
العثور عليه وفي غضون ذلك أعلن المتحدث باسم الإدارة المدنية الأمريكية تشارلز
هيتلي أن نتائج التحقيقات مع طه ياسين رمضان تجعلنا أقرب من صدام حسين وأن رمضان
مسؤول عن عمليات المقابر الجماعية ضد أبناء الجنوب والشمال مشيرا إلى أن في حوزتنا
معلومات وافية
حول ما كان يجري في كواليس حكومة صدام
ونفى هيتلي وجود
انتهاكات لحقوق الإنسان من جانب القوات الأمريكية في المعتقلات حيث يوجد نحو خمسة
آلاف سجين. وقلل قادة عسكريون من شأن الهجمات الإرهابية على قوات التحالف
لافتقادها للتنظيم
.
وقال الكولونيل جيمس هيكي الذي يسيطر اللواء الذي يقوده
على المنطقة المضطربة المحيطة بتكريت مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين
تكتيكات العدو لا تخرج عن (خطأ التصويب ثم الفر)إنهم تقريبا يفرون وهم يضغطون على
الزناد.
وقال ضباط في منطقة تكريت لرويترز إن الخط المحتمل الأكثر ضراوة هو
الهجمات الانتحارية على قواعد عسكرية أمريكية مثل التفجيرين اللذين وقعا مؤخرا
واستهدفا مقر الأمم المتحدة والسفارة الأردنية في بغداد.
وقال الرئيس جورج بوش
في
كلمة أمام جمعية قدماء المحاربين في سانت لويس إصرار بلاده على خوض الحرب
ضد
الإرهاب وتحقيق النصر لأهمية ذلك بالنسبة للولايات المتحدة وللعالم
.
فيما
أعلن وزير الدفاع رونالد رامسفيلد أن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى العراق في
حالة طلب الجنرال جون أبي زيد ذلك مؤكدا انتفاء الحاجة حاليا لزيادة عدد القوات
وشبه رامسفيلد الوضع في العراق بما كانت عليه حال ألمانيا بعد انهيار النازية في
الحرب العالمية الثانية.
ومن ناحيتها قالت مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي
كوندوليزا رايس إن بناء العراق الجديد يتم خطوة خطوة.. وعلينا أن نتحلى بالصبر.
وأعلن الجيش الأمريكي أمس مقتل جنديين أمريكيين ليرتفع عدد القتلى بعد انتهاء
الحرب
عددهم أثناءها. وقال الكولونيل شينثيا كلون إن العدد الإجمالي للضحايا بلغ 277
جنديا.
وقالت مصادر مسؤولة في الاتحاد الوطني الكردستاني إن الاتحاد تلقى
معلومات استخباراتية تفيد أن 1200 من عناصر تنظيم القاعدة وصلوا خلال الأيام
القليلة الماضية إلى شمال العراق من أفغانستان عبر إيران للقيام بعمليات انتحارية
ضد
القوات الأمريكية.
ووجهت ثلاث جماعات لم تكن معروفة تهديدات بقتل أعضاء
مجلس الحكم العراقي «لتعاونهم مع الأمريكيين» وذلك في ظل تكهنات بأن عناصر مرتبطة
بالقاعدة مسؤولة عن انفجار مقر الأمم المتحدة في بغداد الثلاثاء الماضي.
وفي خطوة تمهيدية لاعتراف
عربي بمجلس الحكم العراقي وجه عمرو موسى أمس رسائل عاجلة لوزراء خارجية الدول
العربية للبت في أمر مشاركة المجلس في اجتماع مجلس الجامعة في 10 سبتمبر المقبل،
وقال رئيس مجلس الحكم ابراهيم الجعفري في حديث لصحيفة الجمهورية المصرية أمس
الاول
إنه
سيتم خلال أيام قليلة تشكيل حكومة بدون أن تضم وزيري دفاع وإعلام، وأشار إلى وجود
خلافات حول اختيار وزير للخارجية، ورفض الجعفري وصف العمليات ضد قوات التحالف بانها
مقاومة، مشيرا الى انها عمليات تخريب «تقوم بها بعض عناصر المخابرات العراقية
السابقة» واضاف: هناك تقارير تشير الى ان «عناصر تسللت عبر الحدود من دول الجوار..
وفي حال العثور على ادلة سنخاطب تلك الدول بهذا الشأن «مشككا بان مثل هذا
التسلل يتم بموافقة قادة الدول المعنية.
وفي المنامة اعلن رئيس وزراء البحرين
الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة اثناء لقاء مع عضو مجلس الحكم جلال طالباني دعم
بلاده لامن واستقرار العراق والحفاظ على وحدة وسلامة اراضيه.
ومن ناحيتها اعلنت
دولة الامارات ان تأشيرات السفر مفتوحة للعراقيين للدخول الى اراضيها للعمل او
الاقامة بدون شروط.
وعلى صعيد اخر ترعى كل من فرنسا والمانيا وروسيا وبلغاريا
وسوريا مشروعا مكسيكيا الى مجلس الامن تعارضه الولايات المتحدة يهدف الى تعزيز
الحماية على موظفي الامم المتحدة في العالم عقب تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد.
وقال دبلوماسيون ان مشروع القرار المكسيكي يضع الولايات المتحدة في موقف صعب
لان استخدام حق النقض ضده «الفيتو» او حتى مجرد الامتناع عن التصويت ولم يمر وقت
طويل على مقتل 23 فردا في تفجير مقر المنظمة الدولية في العراق سيصعب تبريره.
|