
|
واشنطن تؤكد الاقتراب من القبض على صدام وتعتذر للشيعة في بغداد |
|
اعتقلت القوات الأميركية عشرة عراقيين خلال حملات دهم وتفتيش في مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع. وأسفرت عمليات البحث عن صدام حسين والموالين له عن مقتل ستة عراقيين خلال الساعات الـ 24 الماضية في مدينتي بيجي وبعقوبة. وقال قائد الكتيبة الأولى من الفرقة الرابعة للمشاة العقيد جيمس هيكي إن هنالك من الأدلة ما يكفي بأن صدام حسين موجود في منطقة حول تكريت, مؤكدا أن القوات الأميركية ستقبض عليه عاجلا وليس آجلا. وقال هيكي إن قاعدة أنصار صدام تآكلت وإنه يتحرك داخل حلقة تزداد ضيقا. في هذه الأثناء قدم الجيش الأميركي الجمعة اعتذارا للعراقيين الشيعة عن مقتل طفل عراقي في مواجهات بمدينة الصدر -مدينة صدام سابقا- ووعد بمعاقبة الجنود المسؤولين عن ذلك. واعترف الجيش في رسالة بعث بها إلى إحدى الشخصيات الشيعية بأن ما جرى خطأ وليس موجها ضد سكان مدينة الصدر, متعهدا بالتحقيق في الحادث ومعاقبة المسؤولين عنه. وعلى الصعيد الأمني, قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز إن التحقيقات جارية في مختلف الحوادث التي وقع نتيجتها ضحايا عراقيون على يد الجنود الأميركيين. وأضاف في مؤتمر صحفي ببغداد أنه تم تشكيل قوات دفاع مدني عراقية وبدأت بالفعل تسيير دوريات مشتركة مع الأميركيين في الموصل مشددا على أن هناك نية لتعزيز هذه القوات بالإضافة إلى الشرطة كي تتولى مهام حفظ النظام في العراق.
وفي السياق ذاته قال عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي موفق الربيعي إن المجلس اقترح على قوات الاحتلال خطة متكاملة لتولي المسؤولية الأمنية في بغداد ومدن العراق الأخرى. وأضاف أن الخطة تنص على أخذ الصلاحيات بشكل تدريجي وتحويلها لمجلس الحكم خلال أشهر قلائل بواسطة تدريب 30 ألف شخص من قوات الأمن والشرطة يعقبها بعد ذلك تدريب 35 ألف شخص آخر مع ثمانية أفواج من الدفاع المدني، وإحضار أكثر من 8000 من الخارج لتدريب أفراد الأمن والشرطة والدفاع المدني وبناء ثلاث أكاديميات للشرطة في الشمال والجنوب والوسط.
|