|

أعرب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد امس عن أسفه وتأثره البالغين لعملية
الاغتيال الآثمة التي وقعت في مدينة النجف الأشرف وأودت بحياة سماحة آية الله
السيد
محمد
باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وعشرات الضحايا
الأبرياء مؤكدا سموه ادانة الكويت وشجبها لهذه العملية الاجرامية التي تستهدف زعزعة
امن واستقرار العراق الشقيق ووحدته.
وقال سموه بأن العراق الشقيق قد فقد برحيل
سماحته شخصية وطنية بارزة كرست نفسها للدفاع عن العراق وشعبه وستظل مواقفه البطولية
في
وجه النظام العراقي البائد من اجل استعادة الشعب العراقي لكرامته وحريته ماثلة
امام الاعين مشيدا سموه بالعلاقات الطيبة التي كانت تربط الكويت وشعبها بالفقيد
الراحل طوال سنوات كفاحه الماضية.
من
جهته، ندد رئيس مجلس الأمة جاسم محمد
الخرافي «بالعملية الاجرامية» التي وقعت في النجف الأشرف وراح ضحيتها السيد
الحكيم وجموع من المواطنين العراقيين.
وقد أجرى الخرافي اتصالا هاتفيا بذوي
السيد الحكيم يعزي فيه بوفاة الفقيد اثر العملية الاجرامية مشيدا
)بمناقب
الفقيد
والدور الذي لعبه على الساحتين العراقية والاقليمية لافتا الى انه كان مثار اعجاب
واحترام كل من عرفه واحتك به لما يتمتع به من قيم ومبادىء وأخلاقيات ظل محافظا
عليها طوال حياته).
وتمنى الخرافي للعراق الشقيق الاستقرار ووحدة الكلمة.
على الصعيد نفسه أعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس النائب محمد جاسم
الصقر عن أسفه وحزنه الشديدين
(للفعل
الاجرامي الشنيع)
.
|