رجوع

ارشيف الأخبار

بحر العلوم يحضر إجتماع أوبيك والعراق قد لا يلتزم نظام الحصص

 

 

أعلن كل من الناطق باسم رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق أحمد الجلبي والناطق باسم منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبيك" عمر ابرهيم أن وزير النفط العراقي ابرهيم بحر العلوم سيشارك على رأس وفد رسمي في الاجتماع الوزاري المقبل للمنظمة المقرر عقده في 24 ايلول في فيينا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول نفطي عراقي رفيع أن العراق"سيشارك في الاجتماع بصفته عضوا كامل العضوية في أوبيك وليس مجرد مراقب".

وهذه هي المرة الاولى يشارك العراق، (الذي يملك احتياطاً نفطيا يقدر بـ11 في المئة من المخزون العالمي)، في اجتماع لـ"اوبيك" منذ 13 سنة عندما فرضت الأمم المتحدة عقوبات دولية عليه شملت حظراً نفطياً لاجتياحه الكويت عام 1990.

ومذ ذاك استبعد عن نظام الحصص الذي تضعه "اوبيك" وينظم حركة العرض النفطي للدول العشر الاعضاء. وقد خضع تصدير النفط العراقي منذ عام 1996 لبرنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي اشرفت عليه الامم المتحدة لتأمين الحد الأدنى من العائدات المالية الضرورية لتأمين السلع الحياتية والمعيشية الاساسية للعراقيين.

وخلال السنوات السبع الاخيرة، صدر العراق نحو 6.3 مليارات برميل من النفط في اطار هذا البرنامج، علما أنه كان يصدر قبل استبعاده عن نظام الحصص، 14،3 ملايين برميل يومياً بالتساوي مع حصة ايران.

وعلى الرغم ان طهران كانت قد اعترضت على عودة العراق الى المنظمة "قبل تأليف حكومة شرعية معترف بها دوليا"، فقد اعتبر نجاح مجلس الحكم الانتقالي العراقي في التاسع من الشهر الجاري في انتزاع موافقة جامعة الدول العربية على حضور وزير الخارجية هوشار زيباري اجتماعها الاخير سابقة ستحتسب على منظمات دولية اخرى مثل الامم المتحدة و"اوبيك".

ويرى بعض الخبراء ان حضور بحر العلوم الى فيينا الاسبوع المقبل، لا يعني أن العراق الذي كان من مؤسسي "اوبيك" في ايلول 1960، سيلتزم الحصة النفطية التي ستخصص له. ويقول هؤلاء ان العراق قد يتجاهل المنظمة في مسعاه لتمويل اعادة اعماره من طريق انتاج الكميات التي يراها ضرورية له من النفط من دون التقيد بأي حصص، وهو ما قد يؤدي الى تفجير الكارتل النفطي.

ويذكر أن الجيش الاميركي في العراق كان قد أعلن أمس أن خط أنابيب النفط العراقي الى تركيا سيعاود تصدير النفط في غضون أربعة أسابيع. وأوضح كبير المهندسين في فرقة المشاة الرابعة الكولونيل روبرت نيكولسون أن "الأمور ماضية في مسارها" وأن "اصلاح ما تسببت به التفجيرات التخريبية من أضرار أدت الى اغلاق خط الأنابيب الخاص بحقل كركوك منذ آذار الماضي سيستغرق أسبوعين على أن تستمر الاختبارات مدة اسبوعين آخرين".