|

شددت إيران على ان محادثاتها مع (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) ستستمر (بشكل جاد)
حتى انتهاء المهلة التي حددتها الوكالة لطهران للكشف عن كل جوانب برنامجها النووي
بحلول 31 تشرين الأول المقبل، لكنها أكدت ان <<العدو لا يرضى إلا باستسلامنا
أمامه>> وانه <<لا يمكننا ان نساوم على مبادئنا الدينية والحقوق الشرعية للمسلمين
مع الأعداء>>.
من جهة أخرى، استأنف آية
الله العظمى الشيخ حسين علي منتظري دروسه في الفقه، وذلك بعد ست سنوات من فرض
الإقامة الجبرية عليه قبل رفعها مطلع العام الحالي، مشيرا الى <<استياء>> الشعب من
المؤسسة الدينية الحاكمة، داعيا إياها الى الاحتكام الى الانتخابات وإتاحة الفرصة
للجيل الشاب في البلاد لاختيار مستقبله، معتبرا انه <<إن لم يكن الشعب راضياً،
فالمؤسسة ليست شرعية>>.
في إطار آخر، وأمام حوالى
300 طالب تجمعوا في مبنى صغير في قم، التي تبعد 130 كيلومترا عن طهران، استذكر اية
الله العظمى الشيخ منتظري (81 عاما) قول مؤسس الجمهورية الإسلامية، بأنه ينبغي ان
يتخذ الناس قراراتهم بأنفسهم. وأضاف <<الشيء نفسه ينطبق على الوضع الحالي>>. وتابع
ان <<غالبية شعبنا مستاءة حاليا من المؤسسة الحاكمة. ينبغي تحويل الأمر الى انتخاب
شعبي>>.
وانتقد منتظري القمع الذي
يمارسه المحافظون على المفكرين والكتاب وقال <<من العار إذلال أساتذة جامعيين
وتوقيفهم>>. وأضاف <<هذا مناف لتعاليم الإسلام>>.
ودعا المرجع منتظري الى رفع
سيطرة الحكومة على المدارس الفقهية، معتبرا ان رجال الدين الذين يتعلمون على نفقة
الحكومة لن يتبعوا سوى خط الحكومة.
وفي حديث الى وكالة
<<اسوشييتد برس>>، قال المرجع منتظري ان الطريق الى الإصلاحات في إيران يكمن <<في
السماح للشعب باختيار حكامه. إن لم يكن الشعب راضياً، فالمؤسسة ليست شرعية>>. وحث
<<السلطات على زيادة مدى تسامحها... والسماح للجيل الجديد باختيار مستقبله>>.
|