|

بدأ مؤتمر التقريب بين المذاهب اعماله يوم السبت
برعاية جلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة وبمشاركة 411 عالما ومفكرا يمثلون المذاهب
الاسلامية السبعة.
ويبحث المشاركون في المؤتمر 36 بحثا بشان التقريب بين المذاهب
والوحدة الاسلامية والابتعاد عن
الخلافات.
وشدد اية الله التسخيري في تصريحات
للايام علي اهمية ان تعبر الامة
خلافاتها من مرحلة الكفر والايمان الي مرحلة الخطأ
والصواب مشددا علي ضرورة التقارب
والوحدة لمواجهة التحديات التي تحاصر الامة
الاسلامية. وقال ان المؤتمر يعقد في
ظروف حساسة جدا تمر بها الامة الاسلامية وان
البحرين تعتبر سباقة في مجال الحوار
والتفاهم وتحقيق قيم الوحدة والوئام.
وقال
شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي ان مؤتمر التقريب بين المذاهب يهدف الي التاكيد علي ان
الخلاف في المذاهب الاسلامية خلاف في الفروع وليس الاصول. واضاف طنطاوي في تصريحات
قبل وصوله الي المنامة امس للمشاركة في المؤتمر ان الموتمر يخاطب المسلمين وغير
المسلمين ويدعو الي الوحدة الاسلامية
ونبذ الفرقة.
من جانبه، قال مفتي الجمهورية
اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد
قباني ان المذاهب الاسلامية هي ثروة علمية
وفقهية مبنية علي الاجتهاد وهي دليل
علي حرية الرأي.
واضاف قباني ان المطلوب هو
التقارب بين ابناء المذاهب الاسلامية
والمزيد من التوعية لجمهور المسلمين والامة
لان هذا الخلاف الفقهي هو خلاف علمي
يدل علي حرية الرأي.
وشدد علي ان الوحدة
مطلوبة دائما لان الاسلام دين الوحدة
والوحدة هي دائما تحت راية القرآن.
|