
|
السيد عبد العزيز الحكيم : لانريد ان نكون محسوبين على طائفة او جهة |
|
كشف السيد عبد العزيز الحكيم عضو مجلس الحكم الانتقالي رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عن تصاعد مسلسل استهداف المراجع الدينية والاماكن المقدسة في العراق متهما من وصفهم بالمجرمين من ازلام صدام واتباعه من المتطرفين مؤكداً ان هؤلاء هم قتلة الشهيد السيد محمد باقر الحكيم عبر استهداف النجف الاشرف وهم الذين يقفون وراء مذبحة يوم الجمعة التي راح ضحيتها عشرات المصلين. وقال الحكيم في حديث موسع خص به صحيفة (الزمان) ان التحقيقات الاولية الجارية على خلفية الحادث الأليم اظهرت من القرائن والادلة ما يؤكد صحة هذا الاتهام.. مشيرا بهذا الصدد الى اكتشاف سيارة مفخخة قرب مرقد السيد الحكيم في النجف الاشرف الخميس الماضي والقبض على عنصرين كانت تقلهما من قبل اعضاء المجلس الاعلى وقوات بدر، الذين تمكنوا من القبض على بعض العناصر المتورطة في جريمة النجف الدامية، والكشف عن الخيوط السرية للفاجعة التي اكدت ان هناك محاولات ارهابية اخرى لأزلام النظام المخلوع، منوها بتولي الجهات الامنية وسلطة التحالف ملف التحقيق النهائي وبانتظار الاطلاع على جميع تفاصيله وسيتم الاعلان عنها. وعن تداعيات اغتيال الحكيم على دور المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في العملية السياسية وتوجهاته المستقبلية اوضح شقيق الفقيد، ان الموقف المعلن للمجلس ازاء كل القضايا المطروحة انما يرتبط برؤية استراتيجية تعتمد الثوابت في النظرة والتصرف قائلا: نحن نريد الخير ونسعى اليه لمصلحة الشعب العراقي، لانريد ان نكون محسوبين على طائفة او جهة محددة برغم افتخارنا بمذهب آل بيت النبي (ص) الاطهار. الا اننا نجاهد في سبيل حرية الشعب العراقي واستقلاله كما كان قائدنا الفقيد طيب الله ثراه، يدافع عن جميع الطوائف والقوميات ويسعي الى اعلان حكومة يكون الشعب مرجعيتها ودستور باختياره الحر، عادة ان هذا السعي انما يشكل مهمة وطنية ودينية واخلاقية وانسانية.
|