
|
في ذكرى مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام |
|
تزامناً مع الاحتفالات والمهرجانات التي عمت أرجاء واسعة من العالم بالذكرى العطرة لمولد أمير المؤمنين ومولى الموحدين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) شهدت مدينة قم المقدسة مهرجانات احتفالية بهيجة تناوب فيها الخطباء والمنشدين على إحيائها إكراماً وإعظاماً منهم لأيام الله وشعائره المقدسة ولما في هذه الذكرى من استلهام واستحضار للقيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية العالية والتي يحتاجها العالم في هذا الزمن حاجة ملحة وأكيدة. وقد احتفل الناس بمختلف طبقاتهم ومستوياتهم المادية والعلمية والفكرية بهذا المولد لما سجله التاريخ من مواقف إنسانية رائعة لصاحب الذكرى (عليه السّلام) تجاه الإنسانية جمعاء وما بذله من نصرة للمظلومين والفقراء والمحرومين يوم كان زعيماً على أرجاء كبيرة من الأرض. وقد احتفى المؤمنون القادمين لزيارة السيدة معصومة (عليها السّلام) بهذا الذكرى في بيت الإمام الشيرازي الراحل (قدّس سرّه) ليباركوا حفيد صاحب الذكرى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظلّه). وقد حث سماحته زائريه المهنئين على التمسك بخط أهل البيت (عليهم السّلام) وانتهاج المنهج العلوي الشريف لتكون خير أمة أخرجت للناس ونحرز بذلك خير الدنيا وخير الآخرة والفوز بالجنة والنجاة من النار. وأكد (دام ظله) على أن حبنا لعلي (عليه السّلام) هو النبراس الذي نقتبس منه الإيمان واليقين والحكمة وهو النور الذي ينير لنا الدرب للوصول إلى مرفأ الإيمان والأمان والنجاة.
|