
|
النجف الأشرف تشيد مقاماً للشهيد المرجع السيد محمد باقر الصدر بعد 23 عاماً |
|
النجف الأشرف - أحمد حسين تستعد النجف الأشرف لبناء ضريح يليق بمقام الشهيد السيد محمد باقر الصدر(قدس سره) ابن العائلة الحسينية المتحدر من العترة النبوية الشريفة بعد ثلاثة وعشرين عاماً على إعدامه على يرد رجال النظام العراقي الديكتاتوري البائد. أكد أنصار ومقلدو آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر (أعلى الله درجاته) على بناء ضريح له يكون مقاماً ومزاراً (في مدينة النجف الأشرف التي تضم أقدس العتبات المقدسة وهو مقام أول الأئمة ورابع الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)) كما سيبنى مستشفى ومدرستين ستحمل كلها اسمه، بعد أن استعاد الشهيد الصدر مكانه منذ الأول من شهر إبريل/ نيسان في مقبرة النجف الأشرف، وتزامناً مع هزيمة النظام البعثي البائد في النجف الأشرف. قال الحارس زهير العميدي عن تلك الليلة المشؤومة ليل الثامن إلى التاسع من إبريل/ نيسان 1980: حاصر أكمير من ستة آلاف ضابط وعنصر استخبارات من النظام البائد المدينة المقدسة التي خيمت عليها الظلمة، وتم خطف السيد الصدر وتصفيته مع شقيقته آمنة بنت الهدى، وقامت عناصر من الأجهزة الخاصة من النظام المخلوع بدفنه سراً في مقبرة النجف الأشرف، وتعرض أقرباؤه وأنصاره للملاحقة وتابع الحارس قوله: في التسعينات، أخذت الحكومة البعثية ترسم طرقات وسط القبور حتى تصبح المقبرة على شكل متاهات تسهل السيطرة عليها، وقام أحد أقربائي محمد علي العميدي برفقة ثلاثة أشخاص آخرين بنقل الرفات خلسة وطافوا بها حول مرقد الإمام علي (عليه السلام) قبل يدفنوها في القسم الجديد من المقبرة. وأضاف أثناء نقل الجثمان، وجدت خاتمه في إصبعه، خاتم يشبه محبساً نحتت عليه ست زهرات يتوسطها اسم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد تمكنت من رؤية آثار الضرب على رأسه، فصدغه الأيسر كان متورماً وعنقه مقطوع (قده) وأكد أن الكفن بقي على حاله رغم السنوات التي مرت والجدير بالذكر أن الضريح والمشفى والمدرستين خصص لها حوالي 400 مليون دينار ما يعادل /200 ألف دولار/ وأن هذه المبالغ جمعت من هبات قدمها شيعة أهل العراق وأشخاص مقيمون خارج الوطن. هذا وذكر السيد عوض الموسوي أحد أنصار الشهيد (بعد أن قرأ الفاتحة على روحه الطاهرة) بأن البعثيين قتلوا عدداً كبيراً من المفكرين والعلماء والمسلمين من النجف الأشرف، ودعا منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى العمل من أجل محاكمة هؤلاء المجرمين علناً.
|