
|
إياد علاوي: لا نريد دعم الإرهاب |
|
قبل ساعات من الإعلان عن وفاة الدكتورة عقيلة الهاشمي عضو مجلس الحكم التي تعرضت لاعتداء مسلح منذ ايام قال السيد إياد علاوي العضو في مجلس الحكم العراقي وزعيم حركة الوفاق الوطني ان القناتين التلفزيونيتين (العربية) و(الجزيرة) تعملان على تشجيع أعمال العنف ضد أعضاء مجلس الحكم وتسعى لإثارة الطائفية والفتن ودعم الإرهاب وتشويه الحقائق ودعم أنصار الحكم البائد، وأردف:(أنهم يتحدثون عن (مثلث سني) غير موجود، غايتهم أحداث الفرقة بين السنة والشيعة في العراق، ونطالب بتصحيح هذا الفهم الخاطئ، واضاف لن نسمح للمكاتب الإعلامية في بغداد بالعمل على تشجيع التمايزات العرقية والطائفية، وقال لقد بثوا أشرطة فيديو أظهرت رجالاً ملثمين يطالبون بقتل أعضاء مجلس الحكم، ونحن نؤكد على ضرورة حرية الصحافة والتعبير والحوار والأخذ بالرأي الآخر من دون عراقيل او أضاليل وإن وسائل الإعلام ستخضع للرقابة هذا وقال المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة (تساند تماماً مبادئ حرية التعبير وحرية الصحافة وتعتبرها معايير يتعين على الدول التي تطمح الى الديمقراطية والقبول على المستوى الدولي ان تتمسك بها) وأضاف المسؤول الذي طلب ان لا ينشر اسمه (نحن لا نزال قلقين بشأن بث قناة الجزيرة تسجيلات لتنظيم (القاعدة) واحتمال ان يمثل هذا تعزيزاً للاتصالات مع الإرهابيين، ونحن مهتمون أيضاً بسلوك الجزيرةفي العراق فيما يتعلق بصلات مع جماعات متورطة في هجمات على قوات التحالف وآخرين). وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بعد ان تحدث عن فرض مجلس الحكم قيوداً على قناة (الجزيرة) وقناة (العربية) ومقرها دبي، على أهمية حرية التعبير وحرية الصحافة. وعلى صعيد متصل ستشعر وسائل الإعلام الغربية بالقلق من القواعد الجديدة التي وضعها مجلس الحكم العراقي وتنص على منع اي تغطية يمكن ان تنطوي على تحريض على العنف وتشجيع أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين. هذا وتناقلت وسائل الإعلام العالمية، بين مؤيد ومعارض لتعليمات مجلس الحكم العراقي لوسائل الإعلام العراقية، فقناة العربية عبرت عن أسفها الشديد بعد القرار بينما صحيفة (نايث ريدر) قال دور براون ان تغطية الجزيرة والعربية ليست متوازنة ويمكن تفسيرها أنها تحريض على العنف. بينما لقيت القناتان الفضائيتان تأييد منظمة (مراسلون بلا حدود) التي رأت في موقف المجلس (مساسا بحرية الصحف)، بينما مجلة (نيوزويك) قال كولين سولواي: أن عدداً كبيراً من العراقيين قالوا لي أن (العربية) و(الجزيرة) خطيرتان.
|