
بريمر: حوالي 200 مليار دولار تترتب على العراق كديون وتعويضات |
|
قال الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر في مؤتمر صحفي بالبنتاغون، أن حوالي 200 مليار دولار تترتب على العراق كديون وتعويضات، وقدر أنه عند عودة إنتاج النفط العراقي إلى المستويات القصوى التي كان يبلغها قبل الحرب فسيتمكن من كسب حوالي خمسة مليارات دولار سنوياً بعد حساب النفقات، وسيبلغ دخل الشخص حوالي 800 دولار. وأردف قائلاً أنه يشعر أنه من القريب قيام العراق وهو بهذا المستوى من الفقر بدفع تعويضات لبلدان يبلغ معدل دخل الفرد فيها عشرة أضعاف ذلك، بسبب حرب عارضها جميع العراقيين الموجودين حالياً في الحكومة، وأنه من السابق لأوانه معرفة حجم ما ستساهم به الدول الأخرى في إعادة بناء العراق، مشيراً إلى أن المؤشرات توضح أنه لن يكون كبيراً. وأكد بريمر أن مجلس الحكم الانتقالي يشعر (بالاستياء) إزاء هذه المسألة، لكنه لا يعلم إذا تمت مناقشتها أثناء زيارة وفود المجلس إلى (العديد من الدول المجاورة) وأضاف (ستقوم الحكومة العراقية بالتأكيد بمناقشة هذه المسألة عبر القنوات الدبلوماسية ونحن سنشجع ذلك بالتأكيد). والجدير بالذكر أن الرئيس بوش كان قد طلب من الكونغرس توفير نحو 20 مليار دولار لهذه المهمة ولكن أعضاء بالكونغرس ومساعديهم قالوا أن الآخرين قد لا يقدمون إلا نحو ملياري دولار. وفي الكونغرس تعد العشرون مليار دولار المقترحة هي أكثر الأجزاء إثارة للجدل في برنامج المساعدات للعراق وأفغانستان البالغ حجمه 87 مليار دولار. هذا وستحصل الإدارة الأميركية على ردود خلال مؤتمر للمانحين يعقد في العاصمة الإسبانية مدريد يومي 23 - 24 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
|