رجوع

ارشيف الأخبار

هكذا كانت الكاظمية في الخامس والعشرين من رجب

 

 

هكذا مرت الأيام الثلاثة من ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام في الخامس عشر من شهر رجب الحرام في مدينة الكاظمية المقدسة.

فقد جرت اجتماعات مطولة بين الأطراف المختلفة والفاعليات المدنية  في الكاظمية, في مدرسة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير شملت عشائر المدينة وما حولها والقوى الفاعلة فيها وعلماءها, وكانت النتيجة هي تشكيل لجنة أمنية عليا أخذت على عاتقها تأمين الحماية أثناء الحدث الكبير في الخامس والعشرين من شهر رجب, وأفهمت قوات التحالف  ضرورة البقاء خارجها. وتمكنت المجموعات الأمنية من أهالي الكاظمية من استيعاب مئات الآلاف من الزوار والمواكب القادمة من جميع أنحاء العراق  لتقديم واجب العزاء, وظهر تنظيم أهالي المدينة لأنفسهم رائعا في هذا المجال.

وفي اليوم التالي, السادس والعشرين من شهر رجب, وتأكيدا على الوحدة التي تتمتع بها هذه المدينة المقدسة, خرجت مواكب الكاظمية نفسها هذه المرة  موحدة في موكب واحد, انطلق من مدرسة الإمام الخالصي, شاقة شوارع المدينة المقدسة ومنتهية بالروضة الكاظمية المطهرة مستعرضة وحدتها وتلاحمها. وفي الصحن المطهر ألقى سماحة العلامة الشيخ جواد الخالصي كلمة في المحتفلين وبحضور رؤساء العشائر وأئمة الجمعة والعلماء ووجهاء المدينة, استعرض فيها السيرة العطرة للإمام الكاظم (ع) والأوضاع السياسية في البلاد وأكد فيها على ضرورة العمل لاستعادة استقلال البلاد .

وفي اليوم الثالث, أقامت مدرسة مدينة العلم للإمام الخالصي في مبناها المركزي, حفل عشاء تكريما لعشائر المدينة ومحيطها, ولعلمائها وأئمة الجمعة ومواكبها ومنتدياتها الكريمة, وذلك تكريما لجهودهم في الحفاظ على الأمن والسلم داخل المدينة, وقد نوه المجتمعون بمشاركة المناطق كالشعلة ومدينة الهادي والكريعات والأعظمية والعطيفية.

وقد توجث مسيرة الوحدة الاسلامية التي ظهرت جلية  بصلاة الجمعة  الجامعة الموحدة للشيعة والسنة  في الصحن الكاظمي, وتتويجا لهذه الوحدة أيضا, سيتم الاحتفال الموحد بميلاد الإمام الحسين (ع) في مسجد أبي يوسف الملاصق للصحن الكاظمي في الثالث من شعبان.