
|
تأبين المرحوم آية الله السيد أحمد الخاتمي |
|
اباء – قم المقدسة احمد علي زادة أقام مکتب الأمام آية الله العظمی السيد صادق الشيرازي (دام ظله) في مدينة قم مجلساً تأبينياً للمرحوم آية الله السيد أحمد الخاتمي في مسجد الإمام زين العابدين (ع) في ليلة الجمعة ( 1424 هجري ) وقد حضره جمع من العلماء والافاضل وممثلي مراجع التقليد والهيئات الدينية من مدينتي مشهد وطهران . تحدث في هذا المجلس الخطيب حجة الإسلام والمسلمين صادقي أحد فضلاء الحوزة العلمية في قم المقدسة مشيراً إلی مکانة السادة من ذرية رسول الله (ص) وقال : إن احترام السادة أقل شیء نقدمه إزاء أتعاب جدهم (ص) والعمل بالآية المبارکة :{قل لا أسألکم عليه أجراً الاّ المودة في القربی } وأضاف : يتضح هذا الامر أکثر لمن إطلع علی الجهود التي بذلها النبي (ص) جلال 23 سنة من سني بعثته المبارکة . وقال الشيخ صادقي : احبوا أهل البيت وعزّروهم فإنه شکرٌ لنبيکم (ص) وتقديرٌ لمعاناته ... تحدث الخطيب بعد ذلک عن مناقب المرحوم آية الله الخاتمي وقال : کان السيد الخاتمي خطيباً عالماً خطبه مليئة بعبارات قال الباقر وقال الصادق (ع) وکان دائم الحديث عن معارف أهل البيت (ع) ومعارفهم . وقال أيضاً : کان (رحمه الله) خطيباً يجيد الخطابة بالعربية والفارسية معاً، وکان الحديث باللغتين من إمتيازات مجلس وعظه وخطابته . وقال حجة الإسلام صادقي في جانب آخر من حديثه : عندما حضرت مجلسه في قم شعرت بلذة کبيرة وقلت لأصدقائي الشباب؛ إذهبوا وتعلموا منه فنون الخطابة والمنبر... وختم الصادقي حديثه بالقول: إمتاز السيد الخاتمي بالصدق والطهارة والنقاء، ولهذا لم نسمع منه حديثاً إلا ويدخل في القلب لأنه کان ينبع من القلب ... جدير بالذکر أن أبناء وأقارب المرحوم آية الله السيد أحمد الخاتمي حضروا بعد انتهاء المجلس في بيت سماحة الامام آية الله العظمی السيد صادق الشيرازي واستمعوا منه(في لقائهم بسماحته) بعض صفات وخصوصيات المرحوم الخاتمي؛ إذ قال حفظه الله : من أهم خصوصيات المرحوم آية الله السيد أحمد الخاتمي هو أنه کان يلتزم بما يؤمن ويعتقد.
|