
|
عاشور :الحكيم كان يسعى لربط الشعبين الكويتي والعراقي دون التفرقة بين السنة والشيعة |
|
عباس دشتي- الكويت وسط حشد هائل من رجال الدين والخطباء والمؤمنين والمؤمنات وبحضور سماحة السيد محمد باقر المهري وكيل مراجع الدين في الكويت والسيد صادق الحكيم النجل الاكبر للشهيد السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والنائبين صالح عاشور وسيد د. يوسف الزلزلة والاديب الحاج علي يوسف المتروك اقام جامع الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الحفل التأبيني بمناسبة مرور اربعين يوما على استشهاد السيد الحكيم. وتحدث النائب صالح عاشور قائلاً: بأن هناك تضامناً لقوى الرجعية لقتل رموز هذه الامة والتي تمثلت باستشهاد السيد الحكيم ولم تكن هذه مفاجأة حيث يخطو خطى ومنهج الاسرة من بني هاشم فكانت شهادته دفاعاً عن الحرية وتصديه ضد الظلم والاستكبار والطغيان في عهد النظام البائد، كما كان عبارة عن كتلة من التضحية والجهاد في سبيل الله وفي سبيل حرية العراق وشعبه ولا خير في ذلك فهو من اسرة جهادية وديدنهم الشهادة كما كان والده رحمه الله صلباً كالجبال لم يخضع لاي نوع من التهديد. واضاف عاشور بأن السيد الحكيم افنى عمره في الجهاد وحمل القضية العراقية معه سواء في سجون العراق او في المهجر محاولاً تبديل الظلم الى الحرية وفضح النظام العراقي من خلال لقاءاته وندواته في كشف زيف النظام وتهيئة الارضية السياسية والشعبية لنهاية هذا النظام الذي شكل خطورة على الشعب العراقي وجيرانه. فالشهيد الحكيم لا يزال يعيش بيننا من خلال درب الشهداء وبياناته العلمية وكتبه ومؤسساته السياسية والدينية، كما انه كان يسعى لربط الشعبين الكويتي والعراقي حيث كان يركز على العلاقات الشعبية دون التفرقة بين السنة والشيعة. واضاف ان المسؤولية بدأت تتضاعف على الشعب الكويتي نحو العراق حيث علينا ترسيخ هذه المسؤوليات الاسلامية وتفعيلها والمساهمة لاحياء عراق جديد مبني على التضحية والعلم والتواصل الثقافي والمعنوي والمادي.
|